غضبك ، وأسألك بقدرتك على جميع خلقك ، أن لا تميتني من الدنيا حتى توجب لي الجنة. قال الشعبي : فما ذهبت عيناي من الدنيا حتى رأيت كلّ رجل منهم قد أعطى ما سأل ، وبشّر عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ بالجنة ورئيت له.
حدّثني بهذا ابن أبي الدنيا هكذا سمعته منه.
١٦١ ـ حدّثني ابن أبي يوسف ، قال : ثنا عبد المجيد ، عن أبيه ، عن نافع ، قال : لقد رأيت ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ يزاحم على الركن اليماني حتى يعيى وينبهر ، ثم يخرج من الطواف ، فيجلس حتى يستريح ، ثم يرجع حتى يستلمه.
١٦٢ ـ حدّثنا أبو العبّاس ، قال : ثنا أبو بكر ، قال : حدّثنا عيسى بن يونس ، عن عبيد الله بن أبي زياد ، قال : رأيت مجاهدا وسعيد بن جبير وعطاء ، إذا استلموا الركن اليماني قبّلوا أيديهم.
١٦٣ ـ حدّثني أبو العبّاس ، قال : ثنا أبو بكر ، قال : ثنا حميد بن عبد
__________________
١٦١ ـ شيخ المصنّف لم أجده ، وبقية رجال السند ثقات.
رواه الأزرقي ١ / ٣٣٢ ، من طريق ابن روّاد ، عن أبيه به.
وقوله (ينبهر) ، قال المحبّ الطبري في القرى ص : ٢٨٥ : هو من البهر ـ بضم الباء ـ وهو ما يعتري الانسان عند السعي الشديد والمزاحمة من التهيّج وتتابع النفس. أه.
١٦٢ ـ إسناده ليّن.
عبيد الله بن أبي زياد ، هو : القدّاح المكي ، ليس بالقوى.
رواه الأزرقي ١ / ٣٤٤ ، من طريق : جدّه ، عن عيسى بن يونس به.
١٦٣ ـ إسناده حسن.
حميد بن عبد الرحمن ، هو : الرؤاسي. وطارق ، هو : ابن عبد الرحمن البجلي.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
