البحث في حاشية الدسوقي
٤٨٧/١ الصفحه ٢١٥ :
فى الجملة ؛ وهو غير حقيقى ؛ بل إضافى كقولك : ما زيد إلا قائم ؛ بمعنى أنه
لا يتجاوز القيام إلى
الصفحه ٢١٤ :
وهو الحقيقى ، أو بحسب الإضافة إلى شىء آخر بألا يتجاوزه إلى ذلك الشىء وإن
أمكن أن يتجاوزه إلى شى
الصفحه ٦٣٣ :
(الاختصار لكونه نسبيا يرجع فيه تارة إلى ما سبق) أى : إلى كون عبارة
المتعارف أكثر منه (و) يرجع تارة
الصفحه ١٣٤ : لا يكون مشابها للخالى عن الضمير كما فى : زيد قائم ،
ثم صرفه ذلك الضمير إلى المبتدأ ثانيا فيكتسى الحكم
الصفحه ١٦٢ :
ترجيح لأحد المتساويين على الآخر ، ثم ذكر فى بحث حذف المفعول أنه قد يكون
القصد إلى نفس الفعل تنزيل
الصفحه ٥٦٤ :
سابق) على العطف لأسباب مؤدية إلى ذلك (وأسبابه) أى : وأسباب التقارن فى
الخيال (مختلفة
الصفحه ٢١٦ : على الصفة) وهو ألّا يتجاوز الموصوف تلك الصفة إلى صفة
أخرى لكن يجوز أن تكون تلك الصفة لموصوف آخر (وقصر
الصفحه ٥١٨ :
فحذف المفعول ونزل الفعل منزلة اللازم (نحو : أحسنت) أنت (إلى زيد ؛ زيد
حقيق بالإحسان
الصفحه ١٢٤ :
فما فى الكتاب ناظر إلى أصل الوضع
الصفحه ٣١٨ :
نحو : هلا أكرمت زيدا) ولو ما أكرمته ؛ على معنى : ليتك أكرمته ؛ قصدا إلى
جعله نادما على ترك الإكرام
الصفحه ٦١٢ :
لأنه وجود عقيب وجود ، ولا بد للوجود الحادث من السبب ، بخلاف استمرار
العدم فإنه عدم فلا يحتاج إلى
الصفحه ١٤٢ : ء منه ؛ أعنى : الضمير المجرور الراجع إلى خمور الجنة ـ قلت
المقصود أن عدم الغول مقصور على الاتصاف بفى
الصفحه ١٦٤ : علماء الأصول من الحنفية إلى أن المصدر المدلول عليه بالفعل لا يحتمل العموم
حتى لو نواه المتكلم لا يصدق
الصفحه ١٦٩ : قد بلغت من الظهور والكثرة إلى حيث يكفى فيها مجرد
أن يكون ذو سمع وذو بصر حتى يعلم أنه المنفرد بالفضائل
الصفحه ٢١٣ :
لأن تخصيص الشىء بالشىء إما أن يكون بحسب الحقيقة وفى نفس الأمر بأن لا
يتجاوزه إلى غيره أصلا