الصفحه ٢٢ : ، فيلزم
على ذلك الجمع بين الحقيقة والمجاز ، كما يقال باعتبار ذلك : يقطع ، باعتبار إسناد
القطع إلى القاطع
الصفحه ٥٩٩ :
؛ لئلا يتوهم أن إسناد القطع إلى الأمير مجاز ، وإنما القاطع بعض غلمانه
الصفحه ٣٢٠ : وعما يدل عليه الكلام
إشارة إلى أن المراد بقطع النظر عما فى الذهن قطع النظر عما يدل عليه الكلام لا
مطلقا
الصفحه ٤٧١ :
(أو تخييل العدول إلى أقوى الدليلين من العقل واللفظ) فإن الاعتماد عند
الذكر على دلالة اللفظ
الصفحه ٣٠٨ :
الحاصلة فى الذهن لا بد أن تكون بين الشيئين ، ومع قطع النظر عن الذهن لا
بد وأن يكون بين هذين
الصفحه ٣٢ : قوله تعالى : (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ
إِلَى التَّهْلُكَةِ)(١) ؛ فاندفع ما نقل عن الشارح من أن
الصفحه ١٧٢ :
يرجعان إلى طيب النغم وعدم الطيب ، لا إلى نفس اللفظ ، وفيه نظر ؛ للقطع
باستكراه الجرشى دون النفس مع
الصفحه ٣٢١ : ، ...
______________________________________________________
فى الذهن ، بل
نظر إليه كما فى القضايا الذهنية التى لا ثبوت لها خارجا ، بل ولو قطع النظر عما
فى الذهن
الصفحه ٣٠٩ : لأن الكلامية طرفها الذهن والخارجية طرفها
الخارج أفاده شيخنا العدوى.
ومنها أن قوله
ولا بد مع قطع
الصفحه ٢٤٦ :
(فالبلاغة) صفة
(راجعة إلى اللفظ
الصفحه ٣١١ : الأمر لا خارج الأعيان ،
وإلى هذا أشار الشارح بقوله : وهذا معنى إلخ.
(قوله : وهذا معنى إلخ) أى : وما
الصفحه ١٦ : حصول البركة بأىّ. لكن
هذا الثالث بعيد.
المبحث الثانى
: أن مقتضى الحال قطع الصفات ، أعنى الرحمن الرحيم
الصفحه ٧٣١ :
(و) مثال الالتفات من الخطاب (إلى
الغيبة) قوله تعالى : (حَتَّى إِذا كُنْتُمْ
فِي الْفُلْكِ
الصفحه ٥٢٩ :
وربما يجعل ذريعة إلى الإهانة لشأن الخبر ، نحو : إن الذى لا يحسن معرفة
الفقه قد صنف فيه ، أو لشأن
الصفحه ٥٤٨ : ، ...
______________________________________________________
لا يقال له مفهوم ، فهو شامل للماهيات الغير الموجودة ، فأشار الشارح
بالتفسير إلى أن المراد بالحقيقة