البحث في أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم
٨٠/١ الصفحه ٨ : .
عملي في الكتاب :
ثبّت القصيدة
في أول كتابي الذي بين يديك ، وبعد مقدمتي كتبت دراسة مستفيضة عن إمامنا
الصفحه ٣٤ : . ماء مشهور بين مكة والمدينة أسفل وادي الصّفراء (٤) بينه وبين الجار ، يقال : إنه ينسب إلى بدر بن يخلد
الصفحه ٨٣ : جارتي
بيني فإنك طالقه
كذاك أمور
الناس غاد وطارقه
وبيني فقد
فارقت غير ذميمة
الصفحه ٣٥ : ، لأنه كان احتفرها ، وبهذا الماء كانت
الوقعة المشهورة التي أظهر الله بها الإسلام وفرّق بين الحقّ والباطل
الصفحه ٦٦ : :
جمع حقف من الرمل. والعرب تسمّي الرمل المعوجّ حقافا وأحقافا. والأحقاف المذكور في
القرآن الكريم : واد
الصفحه ٤٢ : بن العاص :
بن وائل السهمي القرشي ، ابو عبد الله ، فاتح مصر ، وأحد عظماء العرب ودهاتهم
وأولي الرأي
الصفحه ٧٦ : لازب ولازم.
قال الشرقي بن
القطاميّ ، إنما سميت مكة لأن العرب في الجاهلية كانت تقول : لا يتمّ حجّنا
الصفحه ٣٧ : (٢١)
وبين بدر
والمدينة سبعة برد :
ـ بريد بذات
الجيش.
ـ بريد عبّود.
ـ بريد المرغة
الصفحه ٤٣ : ، ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم ، وكتب إلى عماله : إذا كتبتم
لي فابدأوا بأنفسكم ، وروى الزهري : كان عمر
الصفحه ٥٨ : وعرب وبربر وأكراد وديلم وأرمن وحبشان وغير ذلك من الأصناف والأجناس ،
إلا أن جمهورهم قبط ، والسبب في
الصفحه ٩٥ : يستعمرها العرب المسلمون وتكون
لهم ، واتخذ دارا للقضاء بين الناس ، وكان أبو بكر وعمر يجلسان للقضاء في المسجد
الصفحه ١٠٧ : سنة ٣٧ ق. ه الموافق
٥٨٧ م. كان في الجاهلية من سكان حضرموت. ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندي
الصفحه ١٢٩ : غيرهم : إن
بالبلقاء (٣٩) بأرض العرب من نواحي دمشق موضعا يزعمون أنه الكهف
والرقيم قرب عمّان.
وفي برّ
الصفحه ٤٧ : بن نافع ، ولحق بهم عبد الله بن الزّبير ، فافتتح
ما بين طرابلس الغرب وطنجة ، ودانت له إفريقية كلها
الصفحه ٤٩ :
فقام بأعبائها ، وازدهرت الدولة في أيامه ، واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسة
كارلوس الكبير الملقب