البحث في أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم
٣٨/١٦ الصفحه ٥٦ : يردّهم إليه وإلّا غزاه ، فامتنع من ردّهم
وشتمه فغزاه بختنصر فأقام يقاتله سنة فظهر عليه بختنصر فقتله
الصفحه ٥٨ : وعرب وبربر وأكراد وديلم وأرمن وحبشان وغير ذلك من الأصناف والأجناس ،
إلا أن جمهورهم قبط ، والسبب في
الصفحه ٧٠ : عن خلد
أفظّه الجهل
، إلّا حية الوادي (١١٠)
قال : فأعجب
عليا رضياللهعنه
الصفحه ٧٧ : الأطراف.
وقال آخرون :
سميت مكة لأنها لا يفجر بها أحد إلا بكّت عنقه فكان يصبح وقد التوت عنقه. قال
بعضهم
الصفحه ٨١ : ،
لعمر أبيك ، إلا القرقدان
(انظر : الإصابة في تمييز الصحابة : ١ / ٣٤١ ، وخزانة البغدادي
الصفحه ٨٢ : ،
أبا مطر هديت
، بخير عيش
ألا ترى كيف
يؤمّنه إذا كان بمكة؟
ومما زاد في
فضلها وفضل أهلها
الصفحه ٨٤ :
والسقاية والرفادة والندوة واللواء ، وكانت قريش تتيمن برأيه ، فلا تبرم أمرا إلا
في داره ، وهو الذي أحدث وقود
الصفحه ٩٣ : يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً)(٦٧).
* يثرب : قال
أبو القاسم الزجاجي : يثرب مدينة رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٩٧ : ء شديد ، حتى أهمدتهم الحمّى
فما كان يصلّي مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلّا اليسير منهم ، فدعا لهم
الصفحه ٩٩ : لا يستبقوا أحدا ممن بلغ الحلم إلّا من دخل في دينه ، فقدموا عليهم
فقاتلوهم ، فأظهرهم الله عليهم
الصفحه ١٠٦ :
المشاهد ، وكانت له تجارة وافرة مع العراق ، ولم يكن يدع أحدا من بني تيم عائلا
إلا كفاه مؤونته ومؤونة عياله
الصفحه ١١١ : إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ
وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ
الصفحه ١١٢ : العظيمة ، وكان ملكه ألف سنة إلا يوما واحدا ونصفا ، وهو الذي
أسره أفريدون الملك وصيّره في جبل دنياوند
الصفحه ١١٧ : إلا دابغ جلد ، أو ناسج برد (١٣٨) ، أو سائس قرد ، أو راكب عرد (١٣٩) ، غرّقتهم فأرة وملكتهم
امرأة
الصفحه ١٢٣ :
اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ
يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ