البحث في أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم
١١٤/١ الصفحه ١٢١ :
__________________
٣
[طور سيناء] : قال الله تعالى : (وَإِذْ أَخَذْنا
مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما
الصفحه ٥٦ : ، وسبى أهل مصر ، ولم
يترك بها أحدا ، وبقيت مصر خرابا أربعين سنة ، ليس بها أحد يجري نيلها في كل عام
ولا
الصفحه ٤١ : ] : يقول الله تعالى : (وَإِذْ قُلْتُمْ يا
مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ
الصفحه ٦٨ : ، فقام وقال :
__________________
(١٠٠) أبو بكر الصديق
: هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب
الصفحه ١١١ : كسكر ، ومن الفرات إلى ما
وراء الكوفة ، وموضعهم هو الذي يقال له السواد ، وكانت ملوكهم تنزل بابل ، وكان
الصفحه ٦٠ : وليها في
أيام معاوية (٩٠) جباها تسعة آلاف ألف دينار ، وجباها عبد الله بن أبي
سرح أربعة عشر ألف ألف دينار
الصفحه ٣٨ :
الآية ٢٥.
(٢٥) السهيلي : هو
عبد الرّحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي السهيلي ، حافظ ، عالم باللغة
الصفحه ١٠٥ : القرشي ، أبو عبد الله ، الصحابي الشجاع ، أحد العشرة
المبشرين بالجنة ، وأول من سل سيفه في الإسلام ، وهو
الصفحه ٤٢ : بن العاص :
بن وائل السهمي القرشي ، ابو عبد الله ، فاتح مصر ، وأحد عظماء العرب ودهاتهم
وأولي الرأي
الصفحه ٨٩ : بن قيس بن عيلان ، وصارت
إلى رجل منهم يقال له أبو سيّارة أحد بني سعد بن وابش بن زيد بن علوان وله يقول
الصفحه ١٤٨ :
المتردد
عدي
بن زيد
١
١١٠
يا عمرو أحسن يراك الله بالرشد
والثمد
الصفحه ١٢٧ : أيام أو أحد عشر يوما.
وكان الواثق (٣٤) قد وجّه محمد بن موسى (٣٥) المنجّم إلى بلاد الروم
الصفحه ٧٧ : الأطراف.
وقال آخرون :
سميت مكة لأنها لا يفجر بها أحد إلا بكّت عنقه فكان يصبح وقد التوت عنقه. قال
بعضهم
الصفحه ٤٧ : ألف ألف دينار.
فقال عثمان
لعمرو : يا أبا عبد الله أعلمت أن اللّقمة بعدك درّت؟
فقال : نعم ..
ولكنها
الصفحه ٣٩ : : هو واد قبل
الطائف ، وقيل : واد بجنب ذي المجاز (٢٧).
قال الواقدي (٢٨) : بينه وبين مكة ثلاث ليال