البحث في سرّ الفصاحة
٢١٢/١٩٦ الصفحه ٢٣٨ : تشبيهات ،
صحاح ، وأمثالها كثيرة.
وقد والى أبو
القاسم محمد بن هانىء الأندلسي التشبيه بكأنّ في أبيات كثيرة
الصفحه ٢٣٩ : تقضها
نظر المريض
إلى وجوه العوّد (٦)
__________________
مفردها مطفل ذات
الطفل
الصفحه ٢٤٠ : على حكم الكفار ، إذ يقتلون ومصيرهم
إلى النار.
__________________
(١) «ديوان النابغة»
ص ١٨
الصفحه ٢٤١ : يكون مفدما بسبائب الكتان ملثوما ، فكأنّ
التشبيه وقع بما لا يشاهد ولا يعرف ، وإن كان المفدّم راجعا إلى
الصفحه ٢٤٤ : ، ويحتاج فيه إلى معرفة المواضعات في الخطاب والاصطلاحات ،
فإن للكتب السلطانية من الطريقة ما لا يستعمل في
الصفحه ٢٥٣ :
الفرج قدامة بن جعفر الكاتب يذهب إلى أنّ المدح بالحسن والجمال والذمّ بالقبح
والدمامة ليس بمدح على الحقيقة
الصفحه ٢٥٤ :
في ذلك إلا ما قد جبلت النفوس عليه من الميل إلى الوجوه الحسان لكفى وأغنى
، فإن كان قدامة يعتقد أن
الصفحه ٢٥٨ : يحتاج إلى تفسيره فيأتي به على الصحة من
غير زيادة ولا نقص ، كقول الفرزدق :
لقد جئت قوما
لو لجأت
الصفحه ٢٥٩ :
كذبه ، وأضحك رديئه ، وهذا هو مذهب اليونانيين في شعرهم ، ومنهم من يكره الغلو
والمبالغة التي تخرج إلى
الصفحه ٢٦١ : (١)
وأما استعمال
الغلوّ الخارج إلى الإحالة في النثر فقليل ، وأكثر ما يستعمل فيه المبالغة التي
تقارب الحقيقة
الصفحه ٢٦٥ : أذنبوا
فاستدلّ
النابغة على أنه لا يستحق اللوم بمدحه آل جفنة وقد أحسنوا إليه بما مثّله من القوم
الصفحه ٢٦٩ :
والأعشى؟ فإن قال : لا. يسأل عن السبب في ذلك. قيل له : ما قيل في الشاعر الأول ،
ولا سبيل له إلى الفرق ، وإن
الصفحه ٢٧٥ : إلى أن أقل ما يطلق عليه اسم الشعر ثلاثة أبيات ، وليس
الأمر على ما ذهبوا إليه ، لأن الحدّ الصحيح قد
الصفحه ٢٨٠ :
لكنّا فرقنا من الإطالة والتثقيل على الناظر فيه بالملل والسآمة ، فعدلنا
إلى وضع ذلك في كتاب مفرد
الصفحه ٢٨٣ : بعذاب أليم)
آل عمران ٢١
١٣٥
(فبما نقضهم ميثاقهم)
النساء ١٥٥
١٤٩