|
لا العذل يردعه ولا الت |
|
عنيف عن كرم يصدّه (١) |
وقيل : من هو الذي يجسر على عذل الخليفة وتعنيفه ، وليس هذا المدح مما يصلح للملوك والأمراء فضلا عن الأئمة والخلفاء.
وعيب أبو ذؤيب الهذليّ في قوله يصف الفرس :
|
قصر الصبوح لها فشرّج لحمها |
|
بالنيّ فهي تثوخ فيها الإصبع (٢) |
وقيل : وصف لحمها باللين وإنما يحمد صلابة لحم الفرس.
وعيب قول أبي عبادة :
|
ذنب كما سحب الرّداء يذبّ عن |
|
عرف وعرف كالقناع المسبل (٣) |
وقول امرىء القيس قبله :
|
لها ذنب مثل ذيل العرو |
|
س تسدّ به فرجها من دبر (٤) |
وقيل : المحمود من ذنب الفرس أن يكون طويلا ولا ينال الأرض كما قال امرؤ القيس :
|
كميت إذا استدبرته سدّ فرجه |
|
بضاف فويق الأرض ليس بأعزل (٥) |
وعيب جميل في قوله :
|
رمى الله في عيني بثينة بالقذى |
|
وفي الغزّ من أنيابها بالقوادح |
__________________
(١) «ديوان البحتري» (٢ / ٢٢٢).
(٢) الصبوح : اللبن الذي يقدم لها في الصباح ، وشرج لحمها بالني : خالطه الني وهو الشحم ، ويثوخ : يغيب.
(٣) انظر «المعجم المفصل في شواهد اللغة» (٦ / ٤٥٧) ، و «خزانة الأدب» (١ / ١٧٩).
(٤) وقد سقط البيت من الديوان المطبوع.
(٥) الكميت : الفرس الأحمر أو الأملس ، والضافي : الذيل الطويل ، وفويق : تصغير فوق يعني أنه قريب من الأرض ، والأعزل : الذي يميل ذيله في جانب. شرح ديوان امرىء القيس ١٥٤.
