البحث في سرّ صناعة الإعراب
١٣٢/١ الصفحه ٢٧٩ : ، لتعلّق (٣) ما قبلها بما بعدها.
وعلى هذا قول
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ـ وقد قيل له لما رئي قد
الصفحه ٢٨٢ : الفعل
بعد هذه الفاء إذا كانت جوابا ، منتصب بأن مضمرة (٣) ، وإنما أضمرت أن ههنا ، ونصب بها الفعل ، من قبل
الصفحه ٢٠٤ : ءك خاصي العير : إذا وصف بقلة الحياء. فعلى هذا لا يجوز
في البيت غير «تخصي حمارها» ، ويدل على أنّ «جلبّانة
الصفحه ٧١ : (وَيَحْيى مَنْ حَيَّ
عَنْ بَيِّنَةٍ) [الأنفال : ٤٢] وقالوا في جمع حياء (٤) وعياء (٥) : أحيّية وأعيية
الصفحه ٢٠٣ : قلة الحياء. مادة (خ ص ا) اللسان (٢
/ ١١٧٨) الجلامد : جمع جلمد وهو الحجر الصلد. مادة (ج ل م) اللسان
الصفحه ٢٠٩ : (ن
ز ر) اللسان (٦ / ٤٣٩٤) الشرح : يدعو الشاعر للممدوح بطول الحياة والخير فهو حامي
الحمى والمدافع عن القبيلة
الصفحه ٢٩٦ : الحياة في
الصحراء ويتخذ أفحوصه في الأرض ويطير جماعات ويقطع مسافات شاسعة ويبيضه مرقط. مادة
(ق ط ا) اللسان
الصفحه ٤٥ :
ودلالة أخرى
تدلّ على أن حركة الحرف بعده ، وهي أنك إذا أشبعت الحركة تممتها حرف مدّ ، كما
تقدم من
الصفحه ٣٥ : ، وأصلهما ميسر وميقن ، فكرهوا الياء بعد الضمة ، فأبدلوها
واوا ، وكذلك إن انكسر ما قبل الألف أو انضمّ قلبت
الصفحه ١٣٧ :
فأوصلوا هذه
الأفعال إلى ما بعد هذه الواو ، بتوسط الواو ، وإيصالها للفعل إلى ما بعدها من
الأسما
الصفحه ١٣٩ : كانت قد أوصلت الفعل قبلها إلى الاسم بعدها (٤).
على أن أبا
العباس قد ذهب في انتصاب ما بعد إلا في
الصفحه ٤٦ : ، كما أن الألف بعد
الضاد في ضارب ، فكذلك الفتحة في الرتبة بعد الضاد.
وقول النحويين
إنّ الحركة تحلّ
الصفحه ١١٠ :
فالجواب : أنهم
إنما أجروا الألف في نحو كساء ورداء مجرى الفتحة ، في أن قلبوا لها ما بعدها من
اليا
الصفحه ١٢٥ : (١) ، وسكن ما بعده ، وذلك نحو : يضرب ويقتل وينطلق ويقتدر.
فإذا أمرت قلت : اضرب ، انطلق ، اقتدر.
فإن قلت
الصفحه ١٨٣ : بعدها ، وذلك
قولهم في افتعل من الثريد (٦) اتّرد ، وهو متّرد ، وإنما قلبت تاء ، لأن الثاء أخت
التاء في