البحث في سرّ صناعة الإعراب
١٩/١ الصفحه ٢٣٢ :
الفعل والفاعل في قولهم حبذا مجرى الجزء الواحد من ثلاث جهات : إحداها أن
الفعل الذي هو «حبّ» ، والفاعل
الصفحه ٤٥ : لغيره ، في حكم البقية
التي جاءت من بعده ، بل يكون الجزء الأول مصاحبا لما وجد معه ، والجزء الثاني آتيا
من
الصفحه ١٩٨ : الخير بن قشير ، وذكر البصريون أنه من
ولد الأعور بن قشير.
(٤) هذا البيت من
الوافر ، أورده اللسان في (جز
الصفحه ٢٣٣ : ، وحبذا الزيدون ،
وحبذا الهندات ، فلو لا أن حبّ قد خلط بذا ، حتى صارا معا كالجزء الواحد ، وخرجا
عما عليه
الصفحه ٢٣٥ : على اعتقادهم قوة اتصال الفعل بالفاعل ، وأنهما قد حلّا
جميعا محلّ الجزء الواحد.
ودليل رابع :
وهو أن
الصفحه ٣٢٦ : الحسن
: ونحو منه قولهم : كن كما أنت ، أي كن على الفعل الذي هو أنت عليه.
* * *
انتهى الجزء
الأول بحمد
الصفحه ٤ : يحدد نوعه من جهة الصحة والاعتلال ، وأهمية ذلك وتأثيره في بنية الكلمة ،
وهو جزء خاص بالنحو لا باللغة
الصفحه ٢٨ : استخدام الجزء ويقصد به الكل ذلك أن الحرف في كل شيء طرفه
وجانبه ، وفلان على حرف أي على ناحية وجانب من رأيه
الصفحه ٦٣ : ، قال : ولا يكون الخرم إلا في أول الجزء في البيت. اللسان (٢ / ١١٤٥).
(٣) الكامل : بحر من
بحور الشعر
الصفحه ٧٣ : يخرج فيه من خطأ
الإعراب إلى كسر الوزن ، لأن هذا الشعر من مشطور الرجز ، وتقطيع الجزء الذي فيه
السين
الصفحه ٧٤ : اعتددت بما في القاف من الإشمام
حركة ، لصار الجزء إلى «متفاعلن» وكان يكون كسرا ، لأن الرجز (٢) لا يجوز فيه
الصفحه ١٤٢ : العرب قد أجرتهما جميعا مجرى
الجزء الواحد ، قولهم : مررت بي ، والمال لي ، فتسكينهم الياء في بي ولي
الصفحه ١٧٥ :
__________________
(١) البيت من قصيدة
لأبي وجزة السعدي يمدح آل الزبير بن العوام.
(٢) العاطفون :
المشفقون على الضعفا
الصفحه ٢٠٢ : حذف الوتد من آخره
، بقي «متفا» ، فنقل إلى «فعلن». فلما قطع آخر الجزء ، قلّ وأسرع انقضاؤه وفناؤه
الصفحه ٢٣١ : يوجد في كلامهم كلمة
اجتمعت فيها أربعة متحركات ، ونزّلت التاء من فعلت منزلة جزء من الفعل ، أسكنوا
اللام