البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠٧/١٦ الصفحه ٤٧ : غير مضافة إلى المعجم ، لكانت نكرة ، والمعجم كما ترى معرفة ، ومحال
وصف النكرة بالمعرفة.
والآخر : أن
الصفحه ١٣٥ : وإفضائها إلى الأسماء التي
بعدها ، وتناولها إياها كما يتناول غيرها من الأفعال القوية الواصلة إلى المفعولين
الصفحه ١٣٧ :
فأوصلوا هذه
الأفعال إلى ما بعد هذه الواو ، بتوسط الواو ، وإيصالها للفعل إلى ما بعدها من
الأسما
الصفحه ٦٣ : (٣)؟
قال : ولم أكن
حينئذ أعرف مذهب العروضيين (٤) فيه ، فعدلت به إلى طريق الإعراب ، فقلت : لا يجوز.
فقال
الصفحه ٧٦ : الصوت جاريا مع السين والشين والحاء.
وللحروف انقسام
آخر إلى الإطباق والانفتاح ، فالمطبقة أربعة : وهي
الصفحه ٥٨ : ء
، لانكسار ما قبلها ، فكنت تقول : «اي» ، فلا تصل إلى الألف التي اعتمدتها (١). فلما لم يجز ذلك عدلوا إلى اللام
الصفحه ٣٨ : عيض وحيل ، ولا تصير إلى حرف تأمن
فيه الحركة ، إنما صرت إلى الياء ، والياء قد يمكن تحريكها ، وليس كذلك
الصفحه ١٨١ : الاشتقاق أيضا لقضينا بأنها أصل ، ولكنهم ردّوه
إلى لفظ امرأة قفا خريّة ، والقنفخر : كل شيء فاق في حسنه
الصفحه ٢٦٤ :
فإن قيل : وما
كانت الحاجة إلى الفاء في جواب الشرط؟
فالجواب أنه
إنما دخلت الفاء في جواب الشرط
الصفحه ١٩ : عند ذلك صدى (٦) غير الصّدى الأول ، وذلك نحو الكاف ، فإنك إذا قطعت بها
سمعت هنا صدى ما ، فإن رجعت إلى
الصفحه ٢٥ : (٢)
فإنما أنثه
لأنه أراد الاستغاثة. وهذا من قبيح الضرورة ، أعني تأنيث المذكر ؛ لأنه خروج عن
أصل إلى فرع
الصفحه ٣٤ :
قوصّ زيد بما عليه ، أفلا ترى إلى زيادة المدّ فيهنّ بوقوع الهمزة والمدغم
بعدهن ، وهنّ في كلا
الصفحه ٦٠ : والألف والهاء. هكذا يقول سيبويه.
وزعم أبو الحسن
(١) أن ترتيبها : الهمزة ، وذهب إلى أن الهاء مع الألف
الصفحه ٧٠ : بإطباق (٣) ، فقد قلبن إلى لفظ ما أدغمن فيه البتة ، وما بقي من
رائحة الإطباق ، لا يخرج الحرف من أن يكون قد
الصفحه ١٨٢ : إلى حرف النون
بإذن الله أحلنا في هذا الفنّ على هذا الفصل.
واعلم أن التاء
تكون اسما مضمرا نحو تاء قمت