البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠/١ الصفحه ١١٤ : ألف آل بدلا من هاء أهل لقيل انصرف إلى آلك كما
يقال : انصرف إلى أهلك ، ولقيل آلك والليل ، كما يقال أهلك
الصفحه ٨ : التصريف.
٣٨ ـ تفسير
علويات الرضا. ٣٩ ـ تفسير ديوان المتنبي.
٤٠ ـ تفسير
أرجوزة أبي النواس. ٤١ ـ رسالة
الصفحه ٢٩ : )
: أرجائها مفرد (الرّجا) ويقصد بها الناحية والجانب. ويقول الطبري في تفسيرها : أي
والملك على أطراف السما
الصفحه ٣٩ : ](٢) ، أي أهلها ، هكذا علّقت عن أبي عليّ (٣) في تفسير هذه اللفظة وقت القراءة عليه ، وقلّ من يضبط
ذلك ، إلا
الصفحه ٣٢١ : لمضارعتها (١) النكرة ، بأنها أضمرت على غير تقدم ذكر ، ومن أجل ذلك
احتاجت إلى التفسير بالنكرة المنصوبة ، نحو
الصفحه ٥ : بشرح الغريب والشاذ مع تفسير وشرح بسيط للشاهد
الذي ساقه ابن جني أو غيره ممن يرد عليهم مع إعراب هذا
الصفحه ٧ :
المفعول. ٢ ـ التبصرة في العروض.
٣ ـ تذكرة
الأصبهانية. ٤ ـ التصريف الملوكي.
٥ ـ تفسير
المرائي الثقة
الصفحه ٣١ : ـ ليشتروا به ثمنا
قليلا من طعام الدنيا. انظر / تفسير ابن كثير (١ / ٥٠٧). والشاهد
فيه : يحرفون. أي إنهم
الصفحه ٥١ : أخفيها : أقارب أن أسترها عن الناس
ـ يظهر لهم قربها بعلاماتها.(تفسير وبيان مع أسباب النزول للسيوطي ص ٣١٣
الصفحه ٦٥ : فصدت له الراحلة ، فحظي بدمها ، يستعمل ذلك فيمن طلب أمرا ، فنال
بعضه ، وتفسير «فزد له» أي : فصد له ، إلا
الصفحه ١٧٧ : أروّها (١) فمه ، أي فاكفف (٢) عني ، فلست بشيء ينتفع به ، وكأن التفسير الأول أقوى في
نفسي ، فصار التقدير
الصفحه ١٨٤ : البتي ، والمعنى : أن يصطلحاه فأبدل ثم أدغم. انظر / تفسير
القرطبي عند قوله تعالى : (وَإِنِ
امْرَأَةٌ
الصفحه ٢٢٧ :
فذهب فيه إلى
أنها للعرب خاصة ، ولا يعترض مثله (١) على أصحابنا (٢) ، وقد ذكرت هذا في كتابي في تفسير
الصفحه ٢٣٠ : : فيطّلم
، ويروى : فيظّلم ، وقد تقدم تفسير هذه الثلاثة ، والرابع : فينظلم ، وهذه ينفعل ،
وليست من الضرب
الصفحه ٢٣٨ :
وقد ذكرت هذا
الحرف من هذا الوجه (١) في كتاب في تفسير شعر المتنبّي ، عند قوله:
نامت نواطير