البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠٥/١٢١ الصفحه ٣٧ : ء إلى لفظ
تؤمن فيه الحركة ، وهو الألف ، وسوّغها (٤) أيضا انفتاح ما قبلها.
فهذا هو العلّة
(٥) في قلب
الصفحه ٤٠ : .
(٣) بينا هنا بمعنى بين
، وبين مضافة إلى تعنقه ، لأنه قد عطف عليه قوله «وروغه» وهذا الظرف لا يضاف إلا
لما
الصفحه ٤١ :
يوم الفراق
إلى أحبابنا صور (٣)
وأنني حوثما
يشري الهوى بصرى
من حيثما
سلكوا
الصفحه ٤٢ : (١) سنذكرها في مكانها إن شاء الله تعالى.
أفلا ترى إلى
هذه الحروف كيف تتبع الحركات التي قبلها وهي أبعاض لها
الصفحه ٤٥ : اتصلت أجزاؤه وتتابعت وتوالت شيئا فشيئا ، ولم يمكن
قطعها ، ثم العود إلى تمامها ، فقد جرى لذلك مجرى الجز
الصفحه ٥٠ : منه «صم» بالإدغام. اللسان (٤ / ٢٥٠٠). والصدى
: ما يرجع عليك من صوت الجبل ، وإسناد الصمم إلى الصدى
الصفحه ٥١ : المقدرة على
آخره لأن آخره حرفا من حروف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا يعود تقديره إلى لفظ
الجلالة ـ الله
الصفحه ٥٩ : . وسنفصّل ذلك إن شاء الله.
__________________
(١) الاطراد : أي
تتابع مواقعها من الحلق إلى الشفتين. مادة
الصفحه ٦٢ : البيت : الهمزة : للاستفهام. ان : أداة شرط جازمة سهلت
همزتها.
(٣) وهي : ضمير راجع
إلى عين فعولن ، لأنها
الصفحه ٦٤ : وسوّاهن بالياء لمكان إمالة الفتحة قبل الألف إلى
الكسرة.
وأما الشين
التي كالجيم ، فهي الشين التي يقلّ
الصفحه ٦٧ : ء يخالطه فهو محض اللسان (٦ / ٤١٤٦).
مادة (محض).
(٣) وضعنا فوق العين
فتحة وتحتها كسرة للإشارة إلى أنها
الصفحه ٧٢ : يذهب إلى أن الأول هو الذي يدغم في
الثاني وهما مذهبان.
الصفحه ٧٤ : اعتددت بما في القاف من الإشمام
حركة ، لصار الجزء إلى «متفاعلن» وكان يكون كسرا ، لأن الرجز (٢) لا يجوز فيه
الصفحه ٧٥ : أمكنك.
وللحروف انقسام
آخر إلى الشدة والرّخاوة وما بينهما :
فالشديدة
ثمانية أحرف ، وهي : الهمزة
الصفحه ٧٩ : مخرجيهما قبح
اجتماعهما ، ولا سيما حروف الحلق ، ألا ترى إلى قلّتها بحيث يكثر غيرها ، وذلك نحو
: الضغيغة