البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠٥/١٠٦ الصفحه ٢٩٣ : .
__________________
(١) البيت نسبه صاحب
اللسان إلى النابغة (٣ / ١٦٥٥). والنابغة الذبياني هو زياد بن معاوية ويعد من فحول
الشعرا
الصفحه ٢٩٦ :
والآخر : أن
بيت النابغة : «كأنّك من جمال بني أقيش» اضطررنا فيه إلى إقامة الصفة مقام الموصوف
، وبيت
الصفحه ٢٩٨ : الشائع المطّرد ، إلى ضرورة واستقباح ، إلا بأمر يدعو إلى ذلك ، ولا ضرورة
هنا ، فنحن على ما يجب من لزوم
الصفحه ٢٩٩ : ءك وأجدادك يا محمد؟ فأنزل الله تعالى الآية(قُلْ
أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي
...)
إلى قوله تعالى (مِنَ
الصفحه ٣٠١ : . فقالوا : يا محمد ما نعلم مع الله إلها غيره ،
فقال :لا إله إلا الله بذلك بعثت وإلى ذلك أدعو ، فنزل قوله
الصفحه ٣٠٧ : عن وجهته على أن يأخذ منهم مائة ناقة حمراء ويرجع إلى بلده ،
لتخوفهم من أثر شعره ، ففعل ، ولما قرب من
الصفحه ٣١٦ : على ما ذكرنا إلى كيء ، قدم الهمزة ، وأخر الياء ،
ولم يقلب الياء ألفا ، وحسّن له ذلك ضعف هذه الكلمة
الصفحه ٣ : الصناعة» ذلك أن الكتاب يميل إلى اللغة وعلومها أكثر من النحو
، وعندما نتحدث عن اللغة والنحو فإن الحديث يطول
الصفحه ١٥ : أخرجه من غمده. وتؤول
إلى اختارهم بنوع من المجاز.
(١١) النجائب : جمع
نجيبة. والنجيب : الفاضل السخي
الصفحه ١٦ : (٢) ، فاتّبعت ما رسمته ، وانتهيت إلى ما مثّلته ، ولم أجد
مع ما أنا بسبيله ـ وأنت أدام الله عزّك ، أعدل شاهد لي
الصفحه ٢٢ : الذي يؤديه الوتر غفلا غير محصور ، تجده بالإضافة إلى ما أدّاه وهو
مضغوط محصور ، أملس مهتزا (٤) ، ويختلف
الصفحه ٢٣ : التي تؤدي النسك وصدى صوتها بين الوديان
والتلال. والبيت لم ينسبه المؤلف إلى قائله ، ولم نجد له نسبة في
الصفحه ٢٦ : : أنّث
الإقدام لأنه ذهب بها إلى التقدمة.
__________________
ـ ـ البيت لجرير يمدح
هشام بن عبد الملك بن
الصفحه ٢٧ : : ذهبت
بعض أصابعه ، وإنما أنث البعض لأنه أضافه إلى مؤنث هو منه ، ولو لم يكن منه لم
يؤنثه ، لأنه لو قال
الصفحه ٢٨ : حَرْفٍ) [الحج : ١١](٥) أي لا يدوم ، تقول : إنما أنت على حرف ، أي لا أثق بك.
وهذا راجع إلى ما قدمناه