البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠٥/٦١ الصفحه ٢٢٧ :
فذهب فيه إلى
أنها للعرب خاصة ، ولا يعترض مثله (١) على أصحابنا (٢) ، وقد ذكرت هذا في كتابي في تفسير
الصفحه ٢٦٠ : قولهم
فناء الدار وثناؤها (١) فأصلان ، أما فناؤها فمن فني يفنى ، لأنها هناك تفنى ،
لأنك إذا تناهيت إلى
الصفحه ٢٦٣ : ، من أولها إلى آخرها ، ولما ذكرناه من حال هذه الفاء ، من أن ما بعدها
يقع عقيب ما قبلها ، ما جاز أن يقع
الصفحه ٢٨٣ : اسم.
فإن قيل : ولم
قدّر في أول الكلام مصدر ، حتى اضطرّوا إلى إضمار «أن» ، ثم عطفوا المصدر المنعقد
الصفحه ٢٨٥ : الجملة المقدّمة ، وكذلك قوله :
يا ناق سيري
عنقا فسيحا
إلى سليمان
فنستريحا
الصفحه ٣١٣ : الفصل
مسألتان تحتاجان إلى شرح وبيان :
أمّا إحداهما
فقولنا : كأنّ زيدا عمرو.
إن سأل سائل
فقال : ما
الصفحه ٣١٥ : من غطفان ،
ذلك أن زهيرا وحملا تراهنا على مائة بعير يدفعها من يخسر السباق إلى من يربحه ،
وحدث أن سبقت
الصفحه ٣١٨ : ، وهو أنه إنما جاز أن ينكّر هذا الاسم وإن كان اسم إشارة ، من
قبل أنه قد يجوز أن ينظر إلى قوم من بعيد
الصفحه ٢٤ : ). مادة (روح).
(٦) الفقعسي : نسب
ابن جني هذا البيت إلى النظار الفقعسي ، ووافقه صاحب اللسان في هذه النسبة
الصفحه ٣١ : إلى غيره ، وانحرف به نحوه ، كما قال عزّ
اسمه في صفة اليهود : (يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
الصفحه ٣٣ : جوفه الداء. لسان (٢ / ١٤٤٨) مادة (دوأ).
(١٠) ويهوء : هاء
بنفسه إلى المعالي يهوء هوءا : رفعها وسما بها
الصفحه ٣٥ : ء ، وآذنت (٢) بتمامها ، فإذا تراجعت عنها إلى الواو فقد نقضت أوّل
قولك بآخره (٣) ، وخالفت بين طرفيه ، وكذلك
الصفحه ٣٩ : ، وقد علمنا أنّ هذا الظرف لا يضاف من الأسماء إلا
إلى ما يدل على أكثر من الواحد ، أو ما عطف عليه غيره
الصفحه ٤٦ : ،
والعود إلى استتمامه ، لأن هذه المدة المستطيلة إنما تسمى حرفا ليّنا ما دامت
متصلة ، فمتى عقتها (١) عن
الصفحه ٤٨ : ، فكأنهم قالوا : هذه حروف
الإعجام. فهذا أسدّ وأصوب من أن يذهب إلى أنّ قولهم حروف المعجم بمنزلة قولهم صلاة