البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠٥/٣١ الصفحه ٢٧١ : ء في هذه الفاء : فذهب أبو عثمان (٢) إلى أنها زائدة ، وذهب أبو إسحاق الزيادي (٣) إلى أنها دخلت على حدّ
الصفحه ٢٧٢ : حكمه أن يمكن طرحه (١) ولا يختلّ الكلام بذلك ، ألا ترى إلى قوله عزّ اسمه : (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ
الصفحه ٢٨٢ :
والاستفهام نحو
قولك : أين بيتك فأزورك. قال :
هل من سبيل
إلى خمر فأشربها
أم
الصفحه ٢٨٤ :
ويدلّك على أن
الفعل إذا تقدّمه اسم ولم يسغ عطفه عليه ، اضطّر معه إلى إضمار «أن» ليفيدا معا
معنى
الصفحه ٣٠٥ :
ومثله أيضا
قوله عز اسمه : (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ
عَلى قَرْيَةٍ) [البقرة : ٢٥٩](١) ذهب أبو الحسن إلى
الصفحه ٣١٩ : : ظننتك زيدا ، فحاجة زيد إلى ما بعده ، يدلّ على
أنه هو المفعول الأوّل ، وأن ما بعده في موضع المفعول الثاني
الصفحه ٣٢١ :
أما قول الخليل
إن إيّا اسم مضمر مضاف ، فظاهر الفساد ، وذلك أنه إذا ثبت أنه مضمر ، فلا سبيل إلى
الصفحه ١٨ : الكلام ، من
أصليته وزيادته ، وصحته وعلّته ، وقلبه إلى غيره ، وقلب غيره إليه.
وليس غرضنا في
هذا الكتاب
الصفحه ٢٠ : الدال والطاء واللام : اد. اط. ال. ولا تجد للصوت منفذا هناك ، ثم تقول : اص.
اس. از. اث. اف ، فتجد الصوت
الصفحه ٣٠ : هناك سمن يكون معه رهل (٧) واسترخاء.
وقال بعضهم :
الحرف : التي انتقلت من هزال إلى سمن ، وتأويل هذا
الصفحه ٦٥ : يكون عنده ما يقريه (٤) ، ويشحّ أن ينحر راحلته له ، فيفصدها (٥) ، فإذا خرج الدم سخّنه للضيف ، إلى أن
الصفحه ٦٦ : ) : الإشارة بالشفتين إلى الضمة المحذوفة من آخر الكلمة الموقوف عليها
بالسكون من غير تصويت بهذه الضمة. انظر
الصفحه ٧٣ : يخرج فيه من خطأ
الإعراب إلى كسر الوزن ، لأن هذا الشعر من مشطور الرجز ، وتقطيع الجزء الذي فيه
السين
الصفحه ٨٠ : سلس وقلق
أجدر بالقلة (٦) ، فانضاف هذا إلى قولهم من معناه هنوك وهنوات ، فقضينا
بأنها بدل من واو
الصفحه ٨٣ : ، يقال : جأر البقر ، وجأر إلى الله : تضرع واستغاث ، وفي
التنزيل العزيز : (إِذا
هُمْ يَجْأَرُونَ)
، وفي