البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠٥/١٦ الصفحه ٧٠ : بإطباق (٣) ، فقد قلبن إلى لفظ ما أدغمن فيه البتة ، وما بقي من
رائحة الإطباق ، لا يخرج الحرف من أن يكون قد
الصفحه ١٨٢ : إلى حرف النون
بإذن الله أحلنا في هذا الفنّ على هذا الفصل.
واعلم أن التاء
تكون اسما مضمرا نحو تاء قمت
الصفحه ٢١٣ :
وأما قولهم : أسطاع يسطيع ، فذهب سيبويه
فيه إلى أن أصله : أطاع يطيع ، وأن السين فيه زيدت عوضا من
الصفحه ٢٧٩ : (٢) فيه إلى أن الفاء زائدة.
وذهب أيضا في
قوله جل اسمه : (أَفَكُلَّما جاءَكُمْ
رَسُولٌ بِما لا تَهْوى
الصفحه ١٧ : ، ومستعليها ومنخفضها (٨) ، إلى غير ذلك من أجناسها. وأذكر فرق ما بين الحرف
والحركة ، وأين محلّ (٩) الحركة من
الصفحه ٦٨ : تكلفت أن تشمّ الكسرة أو الضمة رائحة من
الفتحة لاحتجت إلى الرجوع إلى أول الحلق ، فكان في ذلك انتقاض
الصفحه ٩٢ : ،
فنقل الفتحة إلى التاء ، وأبدل الهمزة ألفا ، لسكونها وانفتاح ما قبلها ، كما ترى
، فصارت متار.
فهذا أحد
الصفحه ١٣٦ :
الفتحة من الألف ، والكسرة من الياء ، والياء أقرب إلى الألف من الواو ،
فلما منعت الأسماء بعد هذه
الصفحه ١٣٨ :
الحسن (٢) قد كان يذهب في المفعول معه إلى أن انتصابه انتصاب الظرف. قال : وذلك أن
الواو في قولك : قمت
الصفحه ١٣٩ :
وأما إلا في
قولك : قاموا إلا زيدا ، فإنها وإن كانت قد أوصلت قام إلى زيد ، حتى انتصب بها ،
فإنها لم
الصفحه ١٤٧ : هم الفاعلون في المعنى. وكذلك قوله تبارك اسمه : (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
التَّهْلُكَةِ
الصفحه ١٥٣ : عندي
زيادة الباء في خبر المبتدأ ، لمضارعته للفاعل ، فاحتياج المبتدأ إليه كاحتياج
الفعل إلى فاعله
الصفحه ١٧٦ :
ثم إنه شبّه
هاء الوقف بهاء التأنيث ، فلما احتاج لإقامة الوزن إلى حركة الهاء قلبها تاء ، كما
تقول
الصفحه ١٩٣ :
إنه أراد :
حثّثوا ، فأبدل من الثاء الوسطى حاء ، فمردود عندنا ، وإنما ذهب إلى هذا
البغداديون ، وأبو
الصفحه ٢٢٩ : ، ألا ترى إلى
اصطبر واضطرب واظطهر مبدلا ولا إدغام فيه.
وأصل هذا كله
اصتبر واضترب واطترد واظتهر