البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠٥/١٨١ الصفحه ٢٣٥ : أبا عثمان ذهب في قوله عز اسمه : (أَلْقِيا فِي
جَهَنَّمَ) إلى أنه أراد : ألق ألق (١). قال : فثنى ضمير
الصفحه ٢٤٤ : الأشعري. شرح البيت : سمعت أن الناس تذهب إلى أماكن الغيث طلبا للكلأ ، أما
أنا فمنتجعي وغيثي هو بلال بن أبي
الصفحه ٢٤٥ : عائد إلى الناقة. ـ والجندل : الحجارة ، الواحدة : جندلة. مادة (ج ن د ل)
اللسان (١ / ٦٩٩). يقول : إن
الصفحه ٢٤٦ : ء.
ومن هذا قولهم
هلّل الرجل إذا قال : لا إله إلا الله ، وحولق : إذا قال : لا حول ولا قوّة إلا
بالله
الصفحه ٢٤٨ : ).
أخبرني أبو علي
قراءة عليه ، يرفعه إلى الأصمعي ، قال : سمعت أبا ثعلب ينشد بيت طفيل :
فنحن منعنا
الصفحه ٢٥٢ : إلى أن الهمزة في أديه ليست
بدلا من الياء ، وإنما هي أصل برأسه ، ولو كان الأمر على ما ذهب إليه ، لتصرّف
الصفحه ٢٥٤ : (١ / ٢١٥).
(٢) الإطباق : أن
ترفع في النطق طرفي اللسان إلى الحنك الأعلى مطبقا له فيفخم نطق الحرف. وحروف
الصفحه ٢٦٢ : قوله عز اسمه : «وفومها» إلى
أنه أراد الثّوم ، فالفاء على هذا بدل عنده من الثاء.
والصواب عندنا
: أن
الصفحه ٢٦٦ : كالعمود إلى السماء. مادة
(ع ص ر) اللسان (٤ / ٢٩٧٠). محل الشاهد : أن ما بعد إذا الفجائية
يكون مسببا عما
الصفحه ٢٦٨ : ظاهره
استفهام لنفسه ، ومعناه التحضيض (٦) لها على البكاء ، كما تقول : قد أحسنت إليّ فهل أشكرك؟
أي
الصفحه ٢٦٩ : أن أقبل على بكائي ، ولا أعوّل في برد غليلي على ما لا
غناء عنده. وهذا أيضا معنى يحتاج معه إلى الفا
الصفحه ٢٧٠ : ، ولا يجوز فله درهم ، لأن الصفة قد تضمنت الجواب ،
فلم يحتج إلى إعادته. ولو قلت الذي أبوه أبوك فزيد ، لم
الصفحه ٢٧٥ : ) إلى حسان بن ثابت ، وفي الخزانة للبغدادي (٣ / ٦٤٤) : والبيت نسبه سيبويه
لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت
الصفحه ٢٨١ :
قولك : قم فأقوم. قال الشاعر :
يا ناق سيري
عنقا فسيحا
إلى سليمان
فنستريحا
الصفحه ٢٨٦ : المقدرة عندك إلى اللفظ ، فتقول : ما أنت بصاحبي فأن أكرمك؟
فالجواب أن هذا
أصل وإن قامت الدلالة عليه فإنه