البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٠٥/١٦٦ الصفحه ١٨٠ : كلمة فيها تاء أو نون ،
فإن حالهما فيما أذكره لك سواء : فانظر إلى التاء أو النون ، فإن كان المثال الذي
الصفحه ١٨٣ : ، ليكون الصوت نوعا واحدا ، كما أنهم لما
أسكنوا تاء وتد تخفيفا أبدلوها إلى لفظ الدال بعدها ، فقالوا : ودّ
الصفحه ١٨٤ : » (٦) ، وعلى هذا قالوا : اصبّر في اصطبر ، وازّان في ازدان.
وقرأت على أبي
علي بإسناده إلى يعقوب ، قال : يقال
الصفحه ١٨٨ : : ما يبس على هلب الذنب
من البول والبعر ، وإنما أضاف العبس إلى الصيف هنا لأنه يكون أقوى وأصلب ، فشبهه
الصفحه ١٨٩ : الشامخ بدل
الشاحج. ونهات : نهاق. وينزي : يحرك. الوفرة : الشعر إلى شحمة الأذن. الشرح :
اللهم إن تقبل حجتي
الصفحه ٢٠١ : القيام على أطراف الأصابع ، وذهب ثعلب وابن الأعرابي إلى أن الجثو :
على الركب ، والجذو : على أطراف الأصابع
الصفحه ٢٠٢ : حذف الوتد من آخره
، بقي «متفا» ، فنقل إلى «فعلن». فلما قطع آخر الجزء ، قلّ وأسرع انقضاؤه وفناؤه
الصفحه ٢٠٤ : :
«تخصي حمارها» ، وإذا بلغت المرأة من البذلة (٢) والحنكة (٣) إلى خصاء حمارها ، فناهيك بها في التجريب
الصفحه ٢٠٥ :
فإنه أراد خوارزم ،
فزاد راء لإقامة الوزن ، كذا قيل فيه ، وقد قيل إنّ «خوار» اسم مضاف إلى «رزم
الصفحه ٢٠٩ : المدافع. مادة (ح
م ا) اللسان (٥ / ١٠). نزار : اسم قبيلة. تنسب إلى نزار بن معد بن عدنان. مادة
الصفحه ٢١٢ : : يطلب الشاعر من الوالي
ـ نعمان ـ أن يعطيهم الزيادة المقررة لهم ويستحثه على ذلك بتقوى الإله وقد ذكره
الصفحه ٢١٤ : إلى الفاء ، كما
فعلوا ذلك في أسطاع ، فكما لا يكون أصل أهرقت استفعلت ، فكذلك ينبغي ألا يكون أصل
أسطعت
الصفحه ٢٢١ : .
(٤) تنيف : تشرف.
اللسان (٦ / ٤٥٧٩). اقورت : ضمرت. اللسان (٥ / ٣٧٧١). القود
: قيادها إلى العدو. هاديها
الصفحه ٢٢٦ : النصرة ويراد به هنا الناصر. والضمير في هم :
يرجع إلى أجداده الذين ذكرهم في البيت الذي قبله.
لا
الصفحه ٢٣١ : بخبط الراعي ورق الشجر ، ليطعم ماشيته. ويشير بقوله «في كل حي قد
خبطت بنعمة» إلى إطلاق الحارث بن أبي شمر