فأبى وقال : لا خير في دين لا صلاة فيه ، وفي رواية لا ركوع فيه ولا سجود.
الفوائد :
قال النحاة : في نحو «ما تأتينا فتحدّثنا» يجوز في الثاني النصب والرفع فالنصب من وجهين يجمعهما أن الثاني مخالف للأول فأحد المعنيين ما تأتينا محدّثا والوجه الآخر ما تأتينا فكيف تحدّثنا ، وأما الرفع فعلى وجهين أحدهما أن يكون الفعل شريكا للأول داخلا معه في النفي كأنك قلت : ما تأتينا وما تحدّثنا فهما جملتان منفيتان والوجه الثاني أن يكون معنى ما تأتينا فتحدّثنا أي ما تأتينا فأنت تحدّثنا ، قال تعالى : هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون أي فلا يعتذرون ، ومنه قول جميل بن معمر العذري :
|
ألم تسأل الربع القواء فينطق |
|
وهل يخبرنك اليوم بيداء سملق |
فقد قطع ينطق مما بعده ورفعه على الاستئناف أي فهو ينطق على كل حال قال سيبويه : «لم يجعل الأول سبب الآخر ولكنه جعله ينطق على كل حال».
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ١٠ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2054_erab-alquran-10%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
