البحث في إعراب القرآن الكريم وبيانه
٢٣/١ الصفحه ٢٠٢ : والاصفرار.
٤ ـ الاستعارة
أيضا :
واستعار
الإدراك للشمس والسبق لليل والنهار ليبين ما هو مقرر في علم
الصفحه ٢٠٠ :
والقديم صفة للعرجون وسيأتي سر هذا التشبيه في باب البلاغة.
(لَا الشَّمْسُ
يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ
الصفحه ١٣٦ : الليل عطف على الجملة التي سبقته. (وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى) الواو
عاطفة وسيأتي سر تغاير
الصفحه ٢٩ :
المفهوم فإن الضوء الحاصل من الشمس في البيت أمر موجود لكن إذا نسب الى
الشمس يسمى اضاءة وإذا نسب الى
الصفحه ١٣٤ : الملوحة وفي القاموس «وأجّ الماء أجوجا بالضم
يأجج كيسمع ويضرب وينصر إذا اشتدت ملوحته» وتقول هجير أجاج للشمس
الصفحه ١٩٨ :
الأولين.
(وَآيَةٌ لَهُمُ
اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (٣٧) وَالشَّمْسُ
الصفحه ١٩٩ :
وأدجينا وأظهرنا وكذلك أصبحنا وأضحينا وأمسينا.
(وَالشَّمْسُ تَجْرِي
لِمُسْتَقَرٍّ لَها) الشمس مبتدأ وجملة
الصفحه ٣٩١ : .
(وَسَخَّرَ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) وسخر الشمس
الصفحه ٤١٦ : ء والعلم به والشطسي كجمحيّ الرجل
المنكر المارد الداهية ، والشمس معروفة وليس هناك أمنع منها وشمس الفرس شموسا
الصفحه ٥٦٣ : الاشتقاق ما لا يخفى فلذلك اكتفينا بالإشارة إليها.
(وَمِنْ آياتِهِ
اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ
الصفحه ٥٦٤ :
الاعراب :
(وَمِنْ آياتِهِ
اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) كلام مستأنف مسوق لإيراد
الصفحه ١٤ : ، وأما سودة فكانت امرأة ثيبا وكانت قبله عند السكران بن عمرو بن عبد
شمس ومات عنها فخلف عليها رسول الله
الصفحه ٤٧ : البحر
رجافا لاضطرابه ، ومنه قول الشاعر :
المطعون
اللحم كلّ عشية
حتى تغيب
الشمس في
الصفحه ٧٢ : وهي ما بين الفجر وطلوع الشمس ، يقال :
غدا يغدو غدوا ذهب غدوة ويستعمل بمعنى صار فيرفع المبتدأ وينصب
الصفحه ١٣٣ : اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ
النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي