البلاغة :
١ ـ الاسناد المجازي :
في قوله تعالى «الكتاب الحكيم» إسناد مجازي ويجوز أن يكون بمعنى ذي الحكمة ، وقال الزمخشري : «ويجوز أن يكون الأصل الحكيم قائله فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فبانقلابه مرفوعا بعد الجر استكن في الصفة المشبهة بعد» وهذا من أروع التعليل.
٢ ـ الإيجاز :
وفي قوله : «للمحسنين» إيجاز بليغ أي الذين يعملون الحسنات وهي لا تحصى ولكنه خص منها هذه الثلاث ، ونظير هذا الإيجاز قول أوس بن حجر في مرثاته لفضالة بن كلدة :
|
الألمعي الذي يظن بك الظن |
|
كأن قد رأى وقد سمعا |
حكي عن الأصمعي أنه سئل عن الألمعي فأنشده ولم يزد ، وهذه المرثاة من أفضل ما سمع في الرثاء وأولها :
|
أيتها النفس أجملي جزعا |
|
إن الذي تحذرين قد وقعا |
|
إن الذي جمع السماحة والنجد |
|
ة والبر والتقى جمعا |
الألمعي الذي يظن إلخ ...
|
أودى فلا تنفع الاشاحة من |
|
أمر لمن يحاول البدعا |
٥٢٩
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2041_erab-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
