١ ـ أن تقرن مضمون الجملة بالأوقات الخاصة التي هي الصباح والمساء والضحى على طريقة كان.
٢ ـ أن تفيد معنى الدخول في هذه الأوقات كأظهر وأعتم وهي في هذا الوجه تكون تامة يسكت على مرفوعها قال حميد الأرقط :
|
فأصبحوا والنوى عالي معرسهم |
|
وليس كلّ النوى تلقي المساكين |
وقبله :
|
باتوا وجلتنا الصهباء بينهم |
|
كأن أظفارهم فيها السكاكين |
والجلة فقة التمر تتخذ من سعف النخل وليفه ولذلك وصفها بالصهبة يقول : لما أصبحوا ظهر على معرسهم وهو موضع نزولهم نوى التمر وعلاه لكثرته على انهم لحاجتهم لم يلقوا إلا بعضه.
٣ ـ أن تكون بمعنى صار كقولك : أصبح زيد غنيا وأمسى فقيرا تريد أنه صار كذلك مع قطع النظر عن وقت مخصوص ، قال عدي بن زيد :
|
ثم أضحوا كأنهم ورق جفّ |
|
فألوت به الصبا والدّبور |
٢ ـ الاعتراض :
تقدم القول في الجمل المعترضة والواو الاعتراضية وقوله
٤٨٩
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2041_erab-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
