وجمع الجمع أفاوج وأفايج وأفاويج ، والفائجة : الجماعة ومتسع ما بين كل مرتفعين من رمل أو غلط ، وقال الراغب في مفرداته :«الفوج الجماعة المارة المسرعة وكأن هذا هو الأصل ثم أطلق وإن لم يكن مرور ولا إسراع والجمع أفواج وفئوج».
(يُوزَعُونَ) : تقدم قريبا في سورة النحل فجدد به عهدا ، أي يحبس أولهم على آخرهم لأجل تلاحقهم.
(داخِرِينَ) : صاغرين ، وفي القاموس : دخر الشخص كمنع وفرح دخرا ودخورا صغر وذلّ ، وأدخرته بالألف للتعدية. والدال مع الخاء فاء وعينا تفيدان معنا خاصا يدل على التضاؤل والتصاغر وما تنبو عنه النفس وتغثى الطباع ، فالدّخ والدّخ الدخان وهو معروف يعمي العيون ويقذيها وقالت اعرابية لزوجها وكان قد كبر وأسنّ :
|
لاخير في الشيخ إذا ما اجلخّا |
|
وسال غرب عينيه ولخّا |
|
وكان أكلا قاعدا وشخّا |
|
تحت رواق البيت يغشى الدّخا |
|
وانثنت الرجل فصارت فخّا |
|
وصار وصل الغانيات أخّا |
ومعنى يغشى الدخ انه يكثر التردد على النساء عند التنور يقول اطعمنني ، ومعنى اجلخ سقط ولم يتحرك وقيل معناه اعوج ، وأخ بفتح الهمزة كلمة تقال عند التأوه كذا قال ابن دريد ثم قال وأحسبها محدثة وقال الصاغاني : يقال للصبي إذا نهي عن فعل شيء قذر إخ بكسر الهمزة بمنزلة قول العجم كخ كأنه زجر وقد تفتح همزته ، ودخدخ الرجل قارب الخطو مسرعا وتدخدخ الرجل انقبض ، ودخس
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2041_erab-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
