فقد تم المعنى بقوله مع الليل ، ولما أتى بالقافية زاد على ذلك.
ولأبي تمام :
|
إن المنازل ساورتها فرقة |
|
أخلت من الآرام كل كناس |
|
من كل ضاحكة الترائب أرهفت |
|
إرهاف خوط البانة المياس |
فإن المعنى قد تمّ قبل إتيانه بالقافية في البيت الثاني فلما أتى بها زاد عليه ، وعلى هذا النحو الجميل يطرد له ذلك فيقول :
|
فتوح أمير المؤمنين تفتحت |
|
لهن أزاهير الربا والخمائل |
|
لقد ألبس الله الإمام فضائلا |
|
وتابع فيها باللها والفواضل |
|
فأضحت عطاياه نوازع شردا |
|
تسائل في الآفاق عن كل سائل |
|
مواهب جدن الأرض حتى كأنما |
|
أخذن بآداب السحاب الهواطل |
٢٥٨
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2041_erab-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
