البحث في إعراب القرآن الكريم وبيانه
٢٢/١ الصفحه ١٥٣ : ذات مصدق
تحرم أطهار
النساء الط
وامث تغادر
قتلى تعصب الطير حولهم
الصفحه ٤٢٥ : فاعل سبقكم ومن العالمين صفة لأحد.
(أَإِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ
الصفحه ٢٢٠ :
الرجال ليس فيهم امرأة وسكون الهاء أفصح من فتحها وهو جمع لا واحد له من لفظه وقيل
الرهط من سبعة الى عشرة
الصفحه ٢٣١ :
تفعلونها. (أَإِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ) الهمزة للاستفهام
الصفحه ٤٤٧ :
له صدر أبي بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال
حتى وجدت آخر سورة التوبة مع
الصفحه ٦٢٦ : والظباء والحصن وكل
ما امتنع به».
الاعراب :
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ
الصفحه ٧٠ : : واحده
شرطي وهم الطائفة من خيار أعوان الولاة ، وفي أيامنا هم رؤساء الضابطة ورجالها
سموا بذلك لأنهم جعلوا
الصفحه ١٥٨ : ، إنها آفة من
آفات رجال الأدب وهي رذيلة إن وجدت في أحدهم دلت على ضعف مواهبه.
ثم ينبغي عليه
أن يكون طيب
الصفحه ١٨٤ : بنفسك
إنّ خلقك ناقص
واستر أباك
فإنّ أصلك مظلم
واحذر مناوأة
الرجال فإنما
الصفحه ٢٢١ :
وقال ثعلب أيضا : الرهط النفر والقوم والمعشر والعشيرة معناهم الجمع لا
واحد لهم من لفظهم وهو للرجال
الصفحه ٢٢٦ : والعشرة وما بينهما جمعا جر باضافة العدد اليه نحو ثلاثة رجال وثلاث إماء
، ويعتبر التذكير والتأنيث مع اسمي
الصفحه ٢٣٠ : تُبْصِرُونَ (٥٤) أَإِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ
الصفحه ٣٠٤ : امرأتان ضعيفتان مستورتان لا نقدر على
مزاحمة الرجال ومالنا رجل يقوم بذلك وأبونا شيخ طاعن في السن قد أضعفه
الصفحه ٣٠٩ :
الذي هو أجمل وأليق في مدح النساء للرجال من المدح الخاص وأبقى للتحشم
والتصوّن وخصوصا بعد أن فهمت
الصفحه ٣١١ : نحو زيد رجل أي رجل أي كامل في صفات الرجال
وحالا من المعرفة كمررت بعبد الله أي رجل ، قال أبو العتاهية