البحث في إعراب القرآن الكريم وبيانه
٦١١/١ الصفحه ١٥٣ :
بائث لئن لم
يفيقوا عاجلا من ضلالهم
ولست إذا
آليت قولا ب
حانث
لتبتدرنهم غارة
الصفحه ٣١٦ :
أحدها : أن
يكون الأول من جنس الثاني ولم يظهر لأحدهما حكم يزيد على الأول به زيادة يقوم
عليها دليل
الصفحه ٤١ : ليلا وليس من
النوم» ومعنى قوله : «وليس من النوم» أي وليس الفعل من النوم فإذا نام ليلا لا يصح
أن يقال
الصفحه ٨٨ : ) رب منادى مضاف لياء المتكلم حذف منه حرف النداء وهب فعل
أمر أراد به الدعاء ولي متعلقان بهب وحكما مفعول
الصفحه ٦٧ :
والمطابقة بين المشرق والمغرب ليتأملوا في أنفسهم لأن أقرب المنظور فيه من
العاقل نفسه ومن ولد منه
الصفحه ٢٨٥ : الآخر في قوله «ولا تخافي ولا
تحزني»؟ ثم أليس من التناقض أن يثبت الخوف في قوله «فإذا خفت عليه» ثم ينفيه
الصفحه ٣٧٥ :
بحث من النصيب والمراد منه في باب البلاغة. (وَأَحْسِنْ كَما
أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ
الصفحه ٥٤٢ : ».
(وَاغْضُضْ مِنْ) طرفك) : وانقص منه واقصر ، من قولك فلان يغض من فلان
إذا قصر به ووضع منه ، وفي الأساس : «واغضض
الصفحه ٢٢٠ :
(الْمَدِينَةِ) : البلد من أخذها من مدن بالمكان يمدن إذا قام فيه فهي
فعلية والجمع مدائن بالهمز
الصفحه ٢٩١ : مضارع وفاعل ومفعول به. (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ
غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها) ودخل المدينة عطف على
الصفحه ٣١٧ :
نفى عليه الصلاة والسلام أن يكون أحد أعلى منه رتبة في الصدق ولو أراد ما
ذهبوا إليه لقال : أبو ذر
الصفحه ٣٧٢ :
(إِنَّ قارُونَ كانَ
مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ
الصفحه ٣٨٢ :
٤ ـ التتميم :
وفي قوله «ولا
تنس نصيبك من الدنيا» تتميم لا بد منه لأنه إذا لم يغتنمها ليعمل
الصفحه ٤١٦ : وإن واسمها وعلى كل شيء متعلقان بقدير وقدير خبر ان. (يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ
يَشا
الصفحه ٨ : الصحاح حرقت الشيء حرقا : بروته وحككت
بعضه ببعض ، ومنه قولهم حرق نابه أي سحقه حتى يسمع له صريف ، وفلان