البحث في إعراب القرآن الكريم وبيانه
٦١٦/٦١ الصفحه ٥٤٠ : ذلك لأجل الإمالة عنهم.
وفي المصباح : الصعر بفتحتين ميل في العنق وانقلاب في الوجه الى أحد الشدقين وربما
الصفحه ٥٤٧ :
ومضى عبد
القاهر في تحليله لبيت بشار فقال : أما ان الجملة مستأنفة مع إنّ فلأنها غير
معطوفة على ما
الصفحه ٥٨٣ : بالنسبة للفنادق الرفيعة لأن الفندق كقنفذ هو الخان كما في
القاموس ويقال فيه الفنتق ، قال ابن عباد هو خان
الصفحه ٢٧ :
فلس وفلوس ، ومرجت الدابة مرجا من باب قتل : رعت في المرج ، ومرجتها مرجا :
أرسلتها ترعى في المرج
الصفحه ٢٨ :
«أجّ يؤج الماء : صار أجاجا أي ملحا مرا ، وهذه نبذة لغوية في تفصيل كمية
الماء وكيفيته : إذا كان
الصفحه ٤٩ :
بهب ومن أزواجنا حال وسيأتي بحث هذا التجريد في باب البلاغة وقرة أعين
مفعول هب وتقدم أن قرة العين
الصفحه ٨١ :
إنشائية ، وأما ما ورد في الحديث : «لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا هاء هاء»
فهو على إضمار القول أي إلا
الصفحه ١١٦ :
الفوائد :
قصة صالح :
في القرطبي : «أوحى
الله إلى صالح أن قومك سيعقرون ناقتك فقال لهم ذلك
الصفحه ١٣١ :
وزعم قوم أن
أبا الطيب المتنبي أتى بتكرير لا حاجة به إليه في قوله :
العارض الهتن
بن العارض
الصفحه ١٤٨ :
عن العمل ، هذا والعامل في أي هو ينقلبون لا يعلم لأن أسماء الاستفهام لا
يعمل فيها ما قبلها ، قال
الصفحه ٢٠٢ : روعي في حذفه الإيجاز
وتقديره كما قال مقاتل : «حمل الهدهد الكتاب بمنقاره وطار حتى وقف على رأس المرأة
الصفحه ٢٤٣ : يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ وَما
يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥
الصفحه ٢٤٦ :
الفوائد :
منشأ الاضطراب
في هذه الآية أنهم ـ أي النحاة ـ أعربوا لفظ الجلالة بدلا من «من» وفي ذلك
الصفحه ٢٥٢ : مؤنثة بدليل سقوط التاء من عددها وهو ثلاث والواو في قوله «وهي» فرع للحال
يقال قوس فرع إذا عملت من رأس
الصفحه ٢٦١ :
الشيء في الرماد أدخله ودسه ودخس الحافر أصابه داء الدخس وهو ورم في حافر
الدابة والدخس بضم الدال