البحث في إعراب القرآن الكريم وبيانه
٦١٢/١٦ الصفحه ٢٤٦ :
الفوائد :
منشأ الاضطراب
في هذه الآية أنهم ـ أي النحاة ـ أعربوا لفظ الجلالة بدلا من «من» وفي ذلك
الصفحه ٣٢١ : تأملت بذلك واستيقنت منه فذانك ،
وذانك اسم إشارة وهي تثنية ذاك ومن قرأ ذانّك بالتشديد جعلها تثنية ذلك
الصفحه ٣٨٣ : موسى» دليل على إيمانه وقرابته وكان من أحسن الناس وجها
وقراءة للتوراة ويسمّى المنور لحسنة وقيل إنه كان
الصفحه ٤٤٣ : .
البلاغة :
الاطناب :
في قوله «ولا
تخطه بيمينك» إطناب لا بد منه فذكر اليمين وهي الجارحة التي يزاول بها
الصفحه ٧٦ :
لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨))
اللغة :
(لَشِرْذِمَةٌ) : الشرذمة : الجماعة القليلة من الناس وتجمع
الصفحه ٤٧٨ :
السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (١٢) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ
شُفَعاءُ وَكانُوا
الصفحه ٧٧ : مفسرة لأن في الإيحاء معنى القول دون حروفه وأسر فعل أمر من أسرى أي سار ليلا
، وفي قراءة بكسر النون ووصل
الصفحه ١٣٥ : بها آذان
أصابها وقر وقلوب غلف ، فلم يكن بد من مراجعتها بالترديد والتكرير لعل ذلك يفتح
مغالقها ويجلو ما
الصفحه ٤٤٨ :
فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال لعثمان : أدرك الأمة قبل أن يختلفوا
فأرسل عثمان الى حفصة بنت
الصفحه ٤٨٢ : رجل من كلب يقال له جناب بن عبد الله بن هبل
فنسب إليه ومنه كان أصل الحداء وكله يخرج من أصل الطويل في
الصفحه ٥٢٨ :
يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) كأن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير
الصفحه ٥٨٠ : فاعل وبها متعلقان بذكروا وجملة خروا جواب إذا
وسجدا حال من فاعل خروا.
(وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ
الصفحه ١١ : ء مفرغ من أعم الأحوال فمحل الجملة النصب على الحال أي لا يأتونك بمثل في
حال من الأحوال إلا في حال إتياننا
الصفحه ٣٩٠ : لك في لغة حمير ولم يرسم في القرآن إلا ويكأن وويكأنه متصلة في الموضعين
فعامة القراء اتبعوا الرسم
الصفحه ٦٠٥ : : «قالوا : إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو
الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة