البحث في إعراب القرآن الكريم وبيانه
٤٦٣/٣٤٦ الصفحه ٢٥٦ : الْجَنَّةِ فَتَشْقى) الفاء عاطفة ولا ناهية ويخرجنكما فعل مضارع مبني على
الفتح في محل جزم بلا والكاف مفعول به
الصفحه ٢٦١ : لذلك زائدا على ما ذكر وهو أنه قصد تناسب الفواصل ولو قرن الظمأ بالجوع
لانتثر سلك رؤوس الآي وأحسن به
الصفحه ٢٦٣ : صدره غما فزفر به ، الخشخشة والشخشخة : صوت
حركة القرطاس والثوب الجديد والدرع ، الجلجلة : صوت السبع
الصفحه ٢٦٤ : وَأَطْرافَ
النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (١٣٠) وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا
بِهِ أَزْواجاً
الصفحه ٢٧٥ : : «أَوَلَمْ يَرَوْا
أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً
تَأْكُلُ مِنْهُ
الصفحه ٢٨٣ : مبنيا ومعناه ويلك شر بعد شر ولك
تبيين ، وهذا البيت يصف به رجلا إذا اشتد الوطيس فهو يلتفت الى ورائه مخافة
الصفحه ٢٨٥ :
صرب قصما الشيء : كسره ، وقصم الرجل : أهلكه ، ويقال : قصم الله ظهر الظالم
أي أنزل به البلية» وللقاف
الصفحه ٢٩٢ :
والدراهم لا غير ولهي به كرضي أحبه وعنه سلا وغفل وترك ذكره كلها كدعا لهيا
ولهيانا ، وقال شارح
الصفحه ٢٩٥ : شبههم بعد
حلول العذاب بهم بالحصيد أولا وهو الزرع المحصود ووجه الشبه بين المشبه والمشبه به
هو الاستئصال
الصفحه ٢٩٧ : لَفَسَدَتا» وذكر ابن المعتز أن الذي سماه هذه التسمية هو الجاحظ
والكتاب الكريم مشحون به وتعريفه هو انه احتجاج
الصفحه ٢٩٨ : ولا يجوز أن يكون بدلا يراد به الاستثناء
لأنه يصير في تقدير لو كان فيهما إلا الله لفسدتا وذلك فاسد لأن
الصفحه ٣٠٠ : دونه في محل نصب مفعول به ثان
لاتخذوا وآلهة هو المفعول الأول. (قُلْ هاتُوا
بُرْهانَكُمْ) هاتوا فعل
الصفحه ٣٠٢ :
(يَعْلَمُ ما بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ) وهذه هي الصفة الرابعة وما موصول مفعول به وبين ظرف
الصفحه ٣١٠ : الى الظرف وعن
وجوههم متعلقان بيكفون والنار مفعول به ولا عن ظهورهم معطوفة ، والواو حرف عطف ولا
نافية
الصفحه ٣١٦ :
(وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ
بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ