عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (٦١) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاَّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا (٦٢) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا (٦٣))
اللغة :
(خلف) : أي عقب وبعض اللغويين يستعملون الخلف بسكون اللام كما هنا في الشر فيقال خلف سوء وبفتحها في الخير فيقال خلف صالح ، قال في الكشاف : «خلفه إذا عقبه ثم قيل في عقب الخير خلف بالفتح وفي عقب السوء خلف بالسكون كما قالوا وعد في ضمان الخير ووعيد في ضمان الشر» وقال اللحياني : الخلف بفتحتين الولد الصالح والخلف بفتح فسكون الرديء.
(غَيًّا) : كل شر عند العرب غي وكل خير رشاد ، قال المرقش الأصغر :
|
أمن حلم أصبحت تنكت واجما |
|
وقد تعتري الأحلام من كان نائما |
|
فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره |
|
ومن يغو لا يعدم على الغيّ لائما |
يقال غوي يغوى من باب ضرب انهمك في الجهل.
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2040_erab-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
