البحث في البلاغة الواضحة
١١٩/١ الصفحه ٢١٥ :
(٤) بالله قل لى يا فلا
ن ولى أقول
ولى أسائل
أتريد فى
السّبعين ما
الصفحه ٢٣٧ : )
__________________
(١) حسب الخليلين :
أى كفاهما ، والنأى : البعد ، والبالى : الممزق الأعضاء ، يقول : كفانى وأخى
حيلولة الأرض
الصفحه ٣٩ : حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي
كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشا
الصفحه ٢٨ : وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ».
(١٣) القلوب
كالطير فى الألفة إذا أنست.
(١٤) مدح
أعرابى رجلا فقال
الصفحه ٦٨ : والحكمة.
(٤) حكيم مشهور آتاه
الله الحكمة أى الإصابة فى القول والعمل.
(٥) رجل اشتهر بالعى
، اشترى غزالا
الصفحه ١٢٩ : :
(١) وصف أعرابى
رجلا بسوء العشرة فقال :
كان إذا رآنى
قرّب من حاجب حاجبا.
(٢) وقال أبو
نواس فى المديح
الصفحه ١٦١ :
طلاب الآداب فبين مزاياها وفضلها على العلوم مستعملا جميع أضرب الخبر.
(٤)
كوّن عشر جمل
خبرية ، وضمن
الصفحه ١٨٠ : تعطهم شعرى ، أى لا تحوجنى إلى مدح غيرك.
(٧) هو أحد رءوس
الخوارج ، فارس مذكور ، وشاعر إسلامى مشهور
الصفحه ١٨٨ : تطلبوها من غير أهلها.
__________________
(١) هو الخليفة
العباسى الخامس عشر ، بويع بالخلافة سنة ٢٥٦ ه
الصفحه ٢٧٦ : نبوغ وعبقرية ، مات سنة ٧١٢ ه.
(٣) يعوق : أى يمنع
من إدراك جمالها.
(٤) هو شمس الدين بن
العفيف
الصفحه ٩ : الصياح. والشجو : الهم
والحزن. والصدح : رفع الصوت بالغناء ، والفنن : الغصن.
(٢) الإلف : الأليف
الصفحه ٦٤ : شهما حليما عزيزا فى قومه ، إذا غضب غضب له مائة ألف سيف
لا يسألون لماذا غضب ، توفى سنة ٦٧ ه.
(٥) هو
الصفحه ٢٩٢ : منازعين.
فكان ذلك توكيدا للمدح الأول فى أسلوب ألف الناس سماعه فى الذّم ، وكذلك يقال فى المثال
الأخير
الصفحه ١٤٧ : والرّفق لا بالقسوة والعقاب.
(٣) توفّى عمر
بن الخطّاب رضى الله عنه سنة ثلاث وعشرين من الهجرة.
(٤) قال
الصفحه ٢٦٠ :
نراك تقول :
ربابة ربّة
البيت
تصبّ الخلّ
فى الزّيت
لها عشر