البحث في البلاغة الواضحة
١١٩/٧٦ الصفحه ٩٦ : (٥)
__________________
(١) الصبا : الميل
إلى الجهل والفتوة.
(٢) السراب : ما تراه
نصف النهار كأنه ماء.
(٣) معتصم : أى
مستمسك
الصفحه ٩٩ : (٤).
__________________
(١) العريسة : مأوى
الأسد.
(٢) النبوة : عدم قطع
السيف.
(٣) الضمير فى اعقلها
يعود على الناقة : أى قيدها ثم
الصفحه ١٠٣ : : سواد الجفون خلقة ، أى ليس المصنوع كالمطبوع.
(٢) الشهد : العسل فى
شمعها ، وإبرة النحل : شوكتها ، يقول
الصفحه ١٠٧ : ، ولكنا نعتقد أن ما قدمناه فيه كفاية وغناء.
__________________
(١) غرب السيف : حده
، وتفزعت : ذعرت أى
الصفحه ١٠٩ : أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ) رأيت أن الإنسان لا يستطيع أن يضع إصبعه كلها فى أذنه ،
وأن الأصابع فى الآية الكريمة
الصفحه ١١٠ : الاجتماع ، ولكن المقصود به فى الآية الكريمة من فى هذا المكان من
عشيرته ونصرائه ، فهو مجاز أطلق فيه المحل
الصفحه ١١٢ : أيام متوالية ثم أربعة
أخرى متوالية يدعو بكثرة السقيا للقبر.
(٢) المعاطب :
المهالك.
(٣) محدود : أى
الصفحه ١١٤ : .
(٧) «كتب عليكم
القصاص فى القتلى» : (أى فيمن سيقتلون).
(٨) قرر مجلس
الوزراء كذا.
(٩) بعثت إلىّ
بحديقة
الصفحه ١١٥ : ».
__________________
(١) العكاز : عصا فى
طرفها زج ، وقوله مشى أشقر أجرد : أى مشى جواد أشقر أجرد ، والأشقر من الخيل :
الأحمر
الصفحه ١٢١ : (١)
(٣) قال الشريف الرّضىّ يخاطب
الشيب :
أيها الصّبح
زل ذميما فما أظ
لم يومى من
ذاك
الصفحه ١٣٠ : (١)
(٦) وتقول العرب فى المديح : الكرم
فى أثناء حلّته ، ويقولون فلان نفخ شدقيه ، أى تكبر ، وورم أنفه إذا غضب
الصفحه ١٣٣ : الذى يقذف الدرر للقريب
ويرسل السحائب للبعيد.
أو يقول :
هو البحر من
أىّ النواحى أتيته
الصفحه ١٤٢ : ، توفى سنة ٧٠ ه.
(٢) اعتبر : قس ،
والمعنى قس الباقى بالماضى.
(٣) حائل : متغير.
(٤) أى لا تحلف
الصفحه ١٤٩ : ء.
(٤) يودى دم : تعطى
ديته ، أى نحن شجعان نقتل أعداءنا وبعد الظفر نؤدى دية القتلى ، ويراق دم : يسال
للقرى. وقد
الصفحه ١٥٦ : ، فتكون عظيمة إذا كانوا
عظاما.
(٣) الضمير فى صغارها
يعود على العزائم والمكارم ، أى أن الصغير منها يعظم