البحث في البلاغة الواضحة
٢٨٦/١٦ الصفحه ٢٩٥ : مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ».
(٢) وقال ابن
حجّاج (١) :
قال ثقّلت إذ
أتيت مرارا
الصفحه ١٧ :
وافرين (١) ما نأل رجلا منهم كلم (٢) ، ولا أريق لهم دم ، فلو أن رجلا مسلما مات من بعد هذا
أسفا ، ما
الصفحه ٢٢٩ :
من تدبير الأمور ، فهى بدل منها. ولا شك أنك لحظت أن الجملة الثانية مفصولة
عن الأولى فى كل مثال من
الصفحه ٢٧٠ :
من قوتها قوة ، وأن يكشف عن مهارته فى إحكام الصلة بين كلامه والكلام الذى
أخذه ، وهذا النوع يسمى
الصفحه ٧ :
كان هذا الكلام غير فصيح لضعف تأليفه ، إذ أصله «ما قرأ محمد مع أخيه إلا
كتابا واحدا» ، فقدّمت الصفة
الصفحه ٢٢٨ : لطف فى
الفهم ودقة فى الإدراك ، إذ أنها لا تدل إلا على مطلق الجمع والاشتراك ، أما غيرها
من حروف العطف
الصفحه ٢٥٠ : قبله ، ويقال له
إنه جار مجرى المثل ، أما فى المثال الثانى فهو غير مستقل بمعناه إذ لا يفهم الغرض
منه إلا
الصفحه ٥٦ :
رأيتكما فى
القلب والعين توءما (٢)
سكنت سواد
القلب إذ كنت شبهه
فلم أدر من
عزّ من
الصفحه ١٢١ : (١)
(٣) قال الشريف الرّضىّ يخاطب
الشيب :
أيها الصّبح
زل ذميما فما أظ
لم يومى من
ذاك
الصفحه ٢٣١ :
وعلّم ساغبا
أكل المرار (١)
(٢) وقال أبو الطيب :
وللسّرّ منّى
موضع لا يناله
الصفحه ٢٣٢ : منهما موضعا من
الإعراب لأنها خبر للمبتدإ قبلها ، وأن القائل أراد إشراك الثانية لها فى هذا
الحكم الإعرابى
الصفحه ٢٤٤ :
(٥) وقال تعالى
: (وَلَوْ تَرى إِذْ
فَزِعُوا فَلا فَوْتَ)(١).
(٦) وقال تعالى
: «وَإِنْ
الصفحه ٢٩٠ :
(٥) وقال ابن
نباتة السعدىّ فى فرس محجّل (١) ذى غرة :
وأدهم يستمدّ
اللّيل منه
الصفحه ٥ : الاستعمال بين النابهين من الكتاب والشعراء ، لأنها
لم تتداولها ألسنتهم ، ولم تجر بها أقلامهم ، إلا لمكانها من
الصفحه ١٥ :
فانظر كيف
عانينا طويلا فى شرح هذا الكلام الموجز الذى سبّب ما فيه من حذف وسوء تأليف شدة
خفائه وبعده