البحث في إعراب القرآن الكريم وبيانه
٦٢٠/١٢١ الصفحه ٤١٧ : للماء الذي يشرب والماء في البحار والمحيطات والأنهار ثم
ماء المطر ومجرد أن تنطلق كلمة بكاء يتضاءل المعنى
الصفحه ٤٢٢ :
وكانونا على
المتحدثينا
وممن هجا أباه
علي بن بسام ، قال في أبيه :
هيك عمرت عمر
عشرين نسرا
الصفحه ٤٣٨ :
ولما كان
الحضور في هذا المجلس مما يعز وجوده ومناله وكان الساقي بهذه المثابة من الحسن قال
انظر
الصفحه ٤٥٥ : أفعال الرجاء واسمها ضمير مستتر تقديره هو وأن
وما بعدها في محل نصب خبر عسى واسم يكون مستتر تقديره هو
الصفحه ٥٠٤ :
رَبِّي
هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً) قل فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت أي قل في الرد على
الصفحه ٥٣٣ :
وسيأتي مزيد بيان عنه في باب البلاغة وإن شرطية ولم يؤمنوا فعل الشرط وبهذا
متعلقان بيؤمنوا والحديث
الصفحه ٥٣٥ : مستقيم في اعوجاج كيف كنت تصنع في البيت الثاني؟ فقال ولم يتوقف : «فإن البيض
بعض دم الدجاج» فاستحسن هذا من
الصفحه ٥٤٧ :
فاعل فانما هذا لما بعده وكذلك ما أضيف الى اسم من هذه الأسماء المستفهم
بها نحو قد علمت غلام أيهم في
الصفحه ٥٦٠ : ورجع من كان يساوره الشك في
بعث الأجساد الى اليقين أي ابنوا عليهم بنيانا ضنا بتربتهم ومحافظة عليها وجملة
الصفحه ٥٦٣ : الاستثناء.
وقد أجاد في
إعراب هذه الآية أبو البقاء العكبري ونصه : «في المستثنى منه ثلاثة أوجه أحدها هو
من
الصفحه ٥٦٤ : للناس ودلالة على ذلك والاشارة في قوله هذا لما تقدم من
نبأ أصحاب الكهف وقصتهم العجيبة التي اختتمت الآن
الصفحه ٥٩٢ :
ومن الاستتباع
في الشعر قول المتنبي :
نهبت من
الأعمار ما لو حويته
لهنئت
الصفحه ٥٩٨ : كالكهف في الجبل ويقال في
أمثالهم «عسى الغوير أبؤسا» وأصله انه كان غار فيه ناس فانهار عليهم أو أتاهم فيه
الصفحه ٦٢٠ : الدنيا» فن الجمع وهو أن يجمع المتكلم بين شيئين
أو أكثر في حكم واحد وهو واضح في الآية ومنه في الحديث قوله
الصفحه ٦٢٦ : مصدر ميمي مضاف إلى الفاعل إن كان لازما أو مضاف الى
المفعول إن كان متعديا.
البلاغة :
في قوله تعالى