ب ـ أن يقع بعد الاسم نهي نحو : الكريم لا تهنه.
ج ـ أن يقع بعد الاسم دعاء نحو : اللهم أمري يسره.
د ـ أن يقع الاسم بعد همزة الاستفهام كقوله تعالى «أبشرا منا واحدا نتبعه».
ه ـ أن يقع الاسم جوابا لمستفهم عنه كقولك : عليا أكرمته ، في جواب من قال : من أكرمت؟
٣ ـ وجوب الرفع :
ويجب الرفع في موضعين :
١ ـ أن يقع بعد إذا الفجائية نحو : خرجت فإذا الجو يملؤه الضباب ، لأن إذا الفجائية لا تدخل على الأفعال.
٢ ـ أن يقع قبل أدوات الاستفهام أو الشرط أو التحضيض أو ما النافية أو لام الابتداء أو ما التعجبية أو كم الخبرية أو إن وأخواتها نحو : علي هل أكرمته ، وسعيد إن لقيته فسلم عليه ، وخالد هلّا دعوته ، والشر ما فعلته ، والخير لأنا أفعله ، والخلق الحسن ما أطيبه ، وزهير كم أكرمته ، وخالد إني أحبه ، فالاسم في ذلك كله مبتدأ والجملة بعده خبر وإنما لم يجز نصبه لأن هذه الأدوات لها الصدارة وما بعدها لا يعمل فيما قبلها.
٤ ـ ترجيح الرفع :
ويترجح الرفع إذا لم يكن هناك ما يوجب نصبه أو يرجحه أو يوجب رفعه نحو الكتاب قرأته لأن عدم التقدير أولى من التقدير.
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2035_erab-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
