البحث في سلامة القرآن من التحريف
٩٥/١ الصفحه ٤٧ : التحريف ، وسنبيّن وجوه اندفاعها :
الأولىٰ
: أنّه كان لأمير المؤمنين عليّ عليهالسلام مصحف غير المصحف
الصفحه ٦٨ :
وظاهرٌ من هذه الرواية أنّه لم يحفظ
القرآن ولم يكتبه غير عائشة ، وهو أمرٌ في غاية البعد والغرابة
الصفحه ١٠٠ : قرآناً وفرقاناً وكتاباً.
٣ ـ الملاحظ أنّ هذه الروايات تؤكّد
علىٰ أنّ جمع القرآن كان بعد وفاة رسول الله
الصفحه ٣٤ : محمّد جواد مغنية : «
إنّ الشيعة تعتقد أنّ كتب الحديث الموجودة في مكتباتهم ، ومنها ( الكافي
الصفحه ٦٩ : عازب أنّه قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّ الله وملائكته يصلون علىٰ الصفوف الأُوّل
الصفحه ٦٦ : من الحديث أنّ النسخ كان بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو أمرٌ باطلٌ بالاجماع ، وقد ترك
الصفحه ٦٥ :
وحملها أبو جعفر النحاس علىٰ السُنّة
، وقال : « إسناد الحديث صحيحٌ ، إلّا أنّه ليس حكمه حكم
الصفحه ١٥ :
الذي نفته الآية عن
الكتاب ، أنّ الآية وصفت الكتاب بالعِزّة ، وعزّة الشيء تقتضي المحافظة عليه من
الصفحه ٧٧ :
منذ عهد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وإلىٰ
الآن ، فلا يعوّل علىٰ مثل هذه الرواية ، قال الرازي
الصفحه ٢٥ : وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد ؟!
وقال أيضاً : إنّ
الصفحه ٥٣ :
أهل
السُنّة ينفون التحريف
إنّ المعروف من مذهب أهل السُنّة هو
تنزيه القرآن الكريم عن الخطأ
الصفحه ٥٦ : ، معترفين ومذعنين بحقيقة أنّ الأُمّة لم تتلقَّ أحاديث الصحيحين بالقبول ، أو أنّه ليس من الواجب الديني
الصفحه ٨٥ :
جمع
القرآن وشبهة التحريف
إنّ موضوع جمع القرآن من الموضوعات التي
أُثيرت حولها الشبهات
الصفحه ٩٩ :
بعضها أنّ جمع القرآن في مصحف كان في زمان أبي بكر ، والكاتب زيد ، وأنّ آخر براءة لم توجد إلّا مع خزيمة بن
الصفحه ٢٣ :
الأئمّة
من علماء الشيعة ينفون التحريف
إنّ المشهور بين علماء الشيعة ومحققيهم