البحث في سلامة القرآن من التحريف
٨٧/٣١ الصفحه ٦٣ : تشبه براءة في الشدّة والطول ، فلو كانت لحصل العلم بها ، ولما غفل عنها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٣ : أنزلها الله تعالىٰ لتفيد حكماً ثمّ يرفعها مع بقاء حكمها ؛ لأنّ القرآن يقصد منه إفادة الحكم والاعجاز معاً
الصفحه ٧٦ : اللغة والفصاحة والقدرة علىٰ ذلك ـ فكيف يتركون في كتاب الله لحناً يصلحه غيرهم ! ثمّ إنّ عثمان لم يكتب
الصفحه ١٠٤ : فاقداً لهذه الآية التي من الأحزاب ولسواها ؟ أم انهم لم يعتمدوا النسخة التي عند حفصة ؟ وهل ليس ثمة مصاحف
الصفحه ١٠٥ : عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومدوناً قبل عهد عثمان بزمنٍ طويل ، غاية ما في الأمر أنّ عثمان قد
الصفحه ١٠٩ : ، وجميعها تؤكّد أنّه ليس من أمرٍ أتّفقت عليه كلمة المسلمين مثلما اتّفقت علىٰ تنزيه كتاب الله العزيز من كلِّ
الصفحه ١١ :
ليس من الكلام
المنزل ، والتحريف بهذا المعنىٰ باطلٌ باجماع المسلمين ، بل هو ممّا عُلِم بطلانه
الصفحه ١٣ : يقول : « إنّ القرآن هو اليوم الكتاب الربّاني الوحيد الذي ليس فيه أي تغيير يذكر » (١).
ويقول السير
الصفحه ٣٥ : بالتحريف ؛ لأنّهم جميعاً قد رووا أخباره في كتبهم وصحاحهم ! والأمر ليس كذلك بالتأكيد ، فلو صحّ نسبة الاعتقاد
الصفحه ٣٧ : ، أو
التفسير ، أو بيان سبب النزول ، أو القراءة ، أو تحريف المعاني لا تحريف اللفظ ، أو الوحي الذي هو ليس
الصفحه ٩٧ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
؟ قال عمر : هو والله خير. فلم يزل يراجعني حتّىٰ شرح الله صدري لذلك
الصفحه ٩٤ :
وعن عائشة ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «
النظر في المصحف عبادة » (١).
وعن ابن
الصفحه ١٩ : فيه ؛ وسنأتي علىٰ تفصيل ذلك في موضوع جمع القرآن باذن الله تعالىٰ.
١٠ ـ اهتمام النبي
الصفحه ٨٨ :
ولما فيه من الحثّ
من لدن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والأجر والثواب الذي يستحقّه الحافظ عند
الصفحه ٨٩ :
الْمُؤْمِنِينَ
) ( النساء ٤ :
٩٥ ) قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « ادعُ لي زيداً ، وقُل