|
لا كان إنسان تيمّم قاصدا |
|
صيد المها فاصطاده إنسانها |
فالإنسان الأول هو الشخص المعروف ، والإنسان الثاني بؤبؤ العين. وفيما يلي طائفة من أمثلة هذا الفنّ موزّعة على أقسامه الثلاثة المتقدمة. قال أبو العلاء :
|
لو اختصرتم من الإحسان زرتكم |
|
والعذب يهجر للإفراط في الخصر |
والخصر بفتحتين : البرودة.
وقال أبو تمام :
|
ومن يك بالبيض الكواعب مغرما |
|
فما زلت بالبيض القواضب مغريا |
وما أجمل قول بعضهم :
|
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري |
|
أطنين أجنحة الذباب يضير؟ |
وقال أبو تمام راثيا :
|
ثوى بالثّرى من كان يحيا به الثّرى |
|
ويغمر حرف الدهر نائله الغمر |
|
وقد كانت البيض القواضب قبله |
|
بواتر فهي الآن من بعده بتر |
٧٤
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
