تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٢٦))
الاعراب :
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) تقدم إعرابها (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) استجيبوا فعل أمر وفاعل ، ولله جار ومجرور متعلقان باستجيبوا ، وللرسول عطف على لله ، وإذا ظرف مستقبل ، وجملة دعاكم في محل جر بالإضافة ، ولما جار ومجرور متعلقان بدعاكم ، وجملة يحييكم صلة ما. واختلفوا في قوله «لما يحييكم» ، والأصح أنه عام شامل لكل ما فيه حياة القلوب والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) واعلموا عطف على استجيبوا ، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا ، وجملة يحول خبر أن ، وبين ظرف متعلق بيحول ، والمرء مضاف إليه ، وقلبه عطف على المرء. وسيأتي معنى المجاز في حيلولة الله بين المرء وقلبه في باب البلاغة (وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) عطف على أنّ الله ، وإليه جار ومجرور متعلقان بتحشرون ، وجملة تحشرون خبر أنّ (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) واتقوا عطف على استجيبوا واعلموا ، وفتنة مفعول به ، وجملة لا تصيبن صفة لفتنة ، و «لا» على ذلك نافية ، ويجوز أن تكون معمولا لقول محذوف ، وتكون لا ناهية ، وذلك القول هو الصفة ، أي : فتنة مقولا فيها : لا تصيبن ، والنهي في
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
