ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبصائر ، وهدى عطف على بصائر ، وكذلك رحمة ولقوم جار ومجرور متعلقان برحمة ، وجملة يؤمنون صفة لقوم (وَإِذا قُرِئَ ، الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة ، ويحتمل أن تكون عاطفة ، والكلام من جملة المقول المأمور به ، وإذا شرط مستقبل ، وجملة قرئ القرآن في محل جر بالإضافة ، والقرآن نائب فاعل ، والفاء رابطة ، وجملة استمعوا له لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وله جار ومجرور متعلقان باستمعوا ، واختلف في الاستماع والمراد به ، وأظهر الأقوال أنه الاستماع والإنصات وقت قراءة القرآن في صلاة أو غير صلاة ، وقيل : معنى «فاستمعوا» :فاعملوا بما فيه ولا تجاوزوه. ولعل واسمها ، وجملة ترحمون خبرها ، وجملة الرجاء حالية (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً) الواو عاطفة ، واذكر فعل أمر ، وربك مفعول به ، وفي نفسك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وهو عام في الأذكار ، وتضرعا وخيفة في نصبهما وجهان : أحدهما أنهما مفعولان لأجلهما ، والثاني أنهما مصدران وقعا موقع الحال ، أي : متضرعين خائفين (وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ) الواو عاطفة ، ودون ظرف متعلق بمحذوف معطوف على في نفسك ، أي : في السّرّ وفي الجهر ، ومن القول جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وبالغدو والآصال جار ومجرور متعلقان باذكر ، والواو عاطفة ، ولا ناهية ، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا الناهية ، ومن الغافلين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ) كلام مستأنف مسوق لذكر المؤمنين الذين استأهلوا القرب من الله. وإن واسمها ، وعند ربك ظرف متعلق بمحذوف لا محل له من
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
