منصوب بأن المصدرية ، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيقولوا ، وإلا أداة حصر ، والحق يجوز أن يكون مفعولا به أو مفعولا مطلقا ، أي : القول الحق (وَدَرَسُوا ما فِيهِ) الواو عاطفة ، ودرسوا فعل ماض معطوف على «ألم يؤخذ عليهم» ، كأنه قيل : أخذ عليهم ميثاق الكتاب ، ودرسوا ما فيه. وما مفعول درسوا ، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف لا محل له لأنه صلة الموصول (وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) الواو استئنافية أو حالية ، والدار مبتدأ ، والآخرة صفة ، وخير خبر الدار ، وللذين جار ومجرور متعلقان بخير ، وجملة يتقون لا محل لها لأنها صلة الموصول ، والهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء عاطفة على محذوف ، وقد تقدمت له نظائر ، ولا نافية ، وتعقلون عطف على هذا المحذوف (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ) الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة لبيان مزية الصلاة وإنافتها في الفضل (إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) الجملة خبر الذين أو تجعلها اعتراضية فيكون الخبر محذوفا تقديره مأجورون. وإن واسمها ، ولا نافية ، وجملة لا نضيع أجر المصلحين خبر إن ، ونعيد إعرابها لرسوخها في الذهن ، فالذين مبتدأ وجملة يمسكون بالكتاب صلة الذين لا محل لها ، وجملة وأقاموا الصلاة معطوفة على الصلة ، وجملة إنا لا نضيع أجر المصلحين خبر المبتدأ ، والرابط بينهما إعادة المبتدأ بمعناه ، فإن المصلحين هم الذين يمسكون بالكتاب ، بالعطف على الذين يتقون ولئن سلم فالرابط العموم ، لأن المصلحين أعمّ من المذكورين ، أو ضمير محذوف ، أي منهم.
(وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
