|
لو لا العقول لكان أدنى ضيغم |
|
أدنى إلى شرف من الإنسان |
فأدنى الأولى بمعنى أقل وأحقر ، وأدنى الثانية بمعنى أقرب.
الاعراب :
(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ) الظرف منصوب على المفعولية بفعل مقدر معطوف على واسألهم ، والتقدير : واذكر وقت أن تأذّن ربك ، وجملة تأذّن في محل جر بإضافة الظرف إليها ، وربك فاعل (لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ) اللام جواب القسم المفهوم من فعل تأذن ، ويبعثن فعل مضارع مبني على الفتح ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بيبعثنّ أو بتأذّن ، ومن اسم موصول مفعول يبعثن ، وجملة يسومهم لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وسوء العذاب مفعول به ثان ليسومهم (إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) جملة إن واسمها وخبرها تعليلية لا محل لها ، وجملة وإنه لغفور رحيم عطف عليها ، واللام المزحلقة (وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً) الواو عاطفة ، وقطّعناهم فعل وفاعل ومفعول به ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بقطعناهم ، وأمما حال ، أو مفعول به ثان ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال (مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ) الجملة صفة لـ «أمما» ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
والصالحون مبتدأ مؤخر ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم أيضا ، ودون ظرف متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف هو المبتدأ المؤخر ، والمعنى : ومنهم ناس منحطّون عن الصلاح ، ومثله
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
