الاعراب :
(قُلْ : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً) كلام مستأنف مسوق لتوجيه الخطاب الى النبي صلى الله عليه وسلم. وجملة النداء في محل نصب مقول القول ، وقد تقدم إعرابها ، وإن واسمها ، ورسول الله خبرها ، وإليكم جار ومجرور متعلقان برسول ، وجميعا حال من ضمير إليكم (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) اسم الموصول نعت لله ، ويجوز أن تقطعه فترفعه على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم ، وملك السموات والأرض مبتدأ مؤخر ، والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) هذه الجملة لا محل لها لأنها بدل من الصلة قبلها ، وقد تقدم إعراب كلمة الشهادة مفصلة مع اختلاف الآراء (يُحيِي وَيُمِيتُ) الجملة بدل أيضا فلا محل لها (فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِماتِهِ) الفاء الفصيحة ، وآمنوا فعل أمر ، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا ، ورسوله عطف على الله ، والنبي صفة ، وكذلك الأميّ ، وكذلك وجملة يؤمن بالله لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وكلماته عطف على الله ، والمراد بها ما أنزل عليه (وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) عطف على الله ، والمراد بها ما أنزل عليه (وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) عطف على آمنوا ، ولعل واسمها ، وجملة تهتدون خبرها ، وجملة الرجاء حالية (وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) الواو استئنافية ، ومن قوم موسى جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم ، وأمة مبتدأ مؤخر ، وجملة يهدون بالحق صفة لحكاية الحال الماضية ، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي :ملتبسين بالحق ، وبه جار ومجرور متعلقان بيعدلون (وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً) الواو عاطفة ، وقطعناهم فعل وفاعل ومفعول به ،
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
