الاعراب :
(فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ) الفاء عاطفة ، وأرسلنا فعل وفاعل ، وعليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسلنا ، والطوفان مفعول به ، وما بعده عطف عليه (آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ) آيات حال من الخمسة المذكورات : ومفصلات صفة ، فاستكبروا عطف على أرسلنا ، وكانوا قوما مجرمين كان واسمها ، وقوما خبرها ، ومجرمين صفة (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ) الواو عاطفة ، ولما رابطة أو حينية ، ووقع فعل ماض ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بوقع ، والرجز فاعل ، وجملة وقع لا محل لها أو في محل جر بالإضافة (قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ) جملة قالوا لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، ويا حرف نداء ، وموسى منادى مفرد علم ، وادع فعل أمر ، ولنا جار ومجرور متعلقان بـ «ادع» ، وربك مفعول به ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ «ادع» وما مصدرية أو موصولة ، وجملة عهد لا محل لها على كل حال ، وعندك ظرف مكان متعلق بعهد (لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ) اللام موطئة للقسم ، وإن شرطية وكشفت فعل ماض وفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط ، وعنا جار ومجرور متعلقان بكشفت ، والرجز مفعول به ، ولنؤمنن : اللام جواب للقسم ، ونؤمنن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والجملة لا محل لها لأنها جواب للقسم ، ولك جار ومجرور متعلقان بنؤمننّ (وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ) عطف على ما تقدم ، ومعك ظرف مكان متعلق بنرسلن ، وبني إسرائيل مفعول به (فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ) الفاء عاطفة ، ولما رابطة أو حينية ، وجملة كشفنا لا محل لها أو في محل جر بالإضافة ،
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
