الاعراب :
(وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ) الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة للشروع في تفصيل كيفية إهلاكهم وما سبقه من أحداث. واللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وأخذنا فعل وفاعل ، وآل فرعون مفعول به ، وبالسنين جار ومجرور متعلقان بأخذنا (وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) الواو عاطفة ، ونقص عطف على السنين ، ومن الثمرات جار ومجرور متعلقان بنقص ، والمراد إتلاف الغلة بالآفات المختلفة ، ولعل واسمها ، وجملة يذكرون خبرها ، وجملة لعلهم يتذكرون حالية (فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا : لَنا هذِهِ) الفاء عاطفة ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط ، وجملة جاءتهم الحسنة في محل جر بالإضافة ، والمراد ما يصيبهم من الرخاء والخصب ، وجملة قالوا لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وهذه اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول قولهم (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ) الواو عاطفة ، وإن شرطية ، وتصبهم فعل الشرط ، والهاء مفعول به ، وسيئة فاعل ، ويطيروا جواب الشرط ، وبموسى جار ومجرور متعلقان بيطّيّروا ، ومن عطف على موسى ، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف لا محل له من الأعراب لأنه صلة الموصول (أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ) ألا أداة استفتاح وتنبيه ، وإنما كافة ومكفوفة ، وطائرهم مبتدأ ، وعند الله ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ، والجملة مستأنفة مسوقة من قبله تعالى للرد على اقتنائهم ، وأن ما أصابهم هو جزاء وفاق لأعمالهم السيئة المسجلة عنده (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) الواو حالية ، ولكن واسمها ، والجملة نصب على
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
