المحذوف لفهم المعنى ، وبه جار ومجرور متعلقان بآمنتم وقبل ظرف زمان متعلق بآمنتم أيضا ، وأن وما في حيزها مصدر مضاف ، وآذن أصله أأذن وهو فعل مضارع منصوب بأن ، والهمزة الأولى هي همزة المتكلم التي تدخل على المضارع ، والثانية قلبت ألفا لوقوعها ساكنة بعد همزة أخرى ، ولكم جار ومجرور متعلقان بآذن ، وجملة آمنتم في محل نصب مقول قوله (إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ) كلام مستأنف مسوق أتى به فرعون ليؤكد لهم أن إيمانهم يقوم على تواطؤ بينهم وبين موسى ، وعقب الكلام بأنه قوي ، فجنح الى التهديد. وإن واسمها ، واللام المزحلقة ، ومكر خبرها ، وجملة مكرتموه صفة لمكر ، وفي المدينة جار ومجرور متعلقان بمكرتموه (لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) اللام للتعليل ، وتخرجوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بمكرتموه ، ومنها جار ومجرور متعلقان بتخرجوا ، وأهلها مفعول به ، والفاء الفصيحة ، وسوف حرف استقبال ، وتعلمون فعل مضارع وفاعل ، ومفعوله محذوف للعلم به ، أي : تعلمون ما يحل بكم من قوارع العذاب (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ) اللام موطئة للقسم ، وأقطعن فعل مضارع مبني على الفتح ، والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم مفسرة للإبهام الناشئ عن حذف المفعول به ، وأيديكم مفعول به ، وأرجلكم عطف على أيديكم ، ومن خلاف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : مختلفة ، ويجوز أن تكون «من» للتعليل ، فيتعلق الجار والمجرور بنفس الفعل (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ) ثم حرف عطف وتراخ ، لأصلبنكم عطف على لأقطعن ، وأجمعين تأكيد للكاف (قالُوا : إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ) كلام مستأنف مسوق للإدلاء بجوابهم عند تهديده إياهم
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
