ابن الريان ، أما كنيته فأبو مرة ، وإن واسمها ومن رب العالمين خبرها ، والجملة في محل نصب مقول القول (حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ) حقيق خبر لمبتدأ محذوف ، أي : أنا حقيق ، بمعنى جدير ، والجملة استئنافية ، وعلى أن لا أقول جار ومجرور متعلقان بحقيق ، لأنه فعيل بمعنى فاعل أو مفعول ، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بأقول ، وإلا أداة حصر ، والحق صفة لمصدر محذوف ، أي : إلا القول الحق ، ويجوز أن يكون مفعولا به لأنه يتضمن معنى جملة (قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) الجلة صفة لرسول ، وقد حرف تحقيق ، وجئتكم فعل وفاعل ومفعول به ، وببينة جار ومجرور متعلقان بجئتكم ، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبينة (فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ) الفاء الفصيحة ، أي : إذا استمعت كلامي وثبت الى الرشد فخلّ أمرهم واترك سبيلهم حتى يذهبوا معي.
وأرسل فعل أمر ، ومعي ظرف متعلق بأرسل ، وبني إسرائيل مفعول به ، وغاية موسى تحريرهم من العبودية وتخليصهم من ربقة الأسر والهوان (قالَ : إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) جملة قال استئنافية لطلب فرعون الإتيان بآية من ربه ، والجملة الشرطية في محل نصب مقول القول ، وإن شرطية ، وكان واسمها ، وجملة جئت خبر كنت ، وبآية جار ومجرور متعلقان بجئت ، والفاء رابطة للجواب ، وأت فعل أمر ، وبها جار ومجرور متعلقان به ، وكنت كان واسمها في محل جزم فعل الشرط ، ومن الصادقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت ، وجواب إن محذوف لدلالة ما قبله عليه ، أي : فأت بها.
البلاغة :
من سنن العرب في كلامهم القلب ، وهو ضربان : الأول قلب
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
