كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ (١٠١) وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ (١٠٢))
اللغة :
(يَهْدِ) : يبين ، من هدى يهدي.
الاعراب :
(أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها) الهمزة للاستفهام الانكاري والواو عاطفة ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ومعنى يهدي : أن يتبين وهي مجزومة بـ «لم» وللذين متعلقان بيهد ، وجملة يرثون الأرض صلة ، ومن بعد أهلها جار ومجرور متعلقان بيرثون (أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ) أن هنا هي المخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن ، وجملة نشاء خبر ، وأن وما بعدها فاعل يهد ، ويجوز أن يكون فاعل «يهد» مستترا هو ضمير «الله» أو ضميرا عائدا على المفهوم من سياق الكلام ، أي : أولم يهد ما جرى للأمم السابقة ، وعندئذ تكون أن وما في حيزها في تأويل مصدر في محل المفعول ، والتقدير على الوجه الأول : أولم يهد الله ويبين للوارثين مآلهم وعاقبة أمرهم إصابتنا إياهم بذنوبهم ، ويكون المفعول به محذوفا كما قدرناه.
وعلى الوجه الثاني يكون التقدير : أولم يبين ويوضح الله أو ما جرى
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
