جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكر ، وعلى رجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكر ، أي : مقول على لسان رجل ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل ، ولينذركم اللام لام التعليل ، وينذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، والمصدر مجرور باللام ، والجار والمجرور متعلقان بجاءكم (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ) الواو عاطفة ، والجملة منسوقة على ما قبلها لبيان ترتيب أحكام المناصحة والأمانة والإنذار ، وإذ نصب على المفعولية لا على الظرفية ، أي : واذكروا وقت الجعل المذكور ، لأن المقام مقام تجسيد واستحضار للصورة بكامل تفاصيلها ، وكأنما هي منصوبة أمامهم يستجلبون منه شتى العظات والعبر ، والجملة عطف على مقدر على كل حال ، كأنه قيل : لا تعجبوا أو تدبّروا في أمركم واستبصروا واذكروا ، وجملة جعلكم في محل جر بالإضافة ، والكاف مفعول به أول لجعلكم وخلفاء مفعول به ثان ، ومن بعد قوم نوح جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخلفاء (وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً) عطف على جعلكم ، وفي الخلق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وبسطة مفعول به ثان لزادكم أو تمييز والكاف هي المفعول الأول ، (فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الفاء هي الفصيحة ، لأنها وقعت جواب شرط مقدر ، أي : إذا عرفتم هذا حق المعرفة وتدبرتموه وتبصّرتم في مغابّه وخوافيه ، فاذكروا ، وآلاء الله مفعول به ، وجملة الرجاء حالية ، وجملة تفلحون خبر لعل.
(قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا
![إعراب القرآن الكريم وبيانه [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم وبيانه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2027_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
